أصغر كاتبة سيناريو في الجزائر، رفيدة براهمي  :

عشقي للركح ألهمني لكتابة السيناريوهات

على الرغم من حداثة سنها ، إلا أن شغفها للفن جعلها تقتحم مجالات التمثيل وكتابة السيناريو من الباب الواسع ، خاصة إنها اختارت مواضيع كبيرة لمناقشتها فنيا كالقضية السورية والتفكك الاسري .. في هذا الحوار سنكشف البعض من مسيرتها

 

بداية ماذا عن البدايات الفنية لرفيدة براهمي؟

كانت الانطلاقة في هذا المجال من ميول و حب في التمثيل و رغبة في تحقيق هذا الحلم، و كانت البداية من مرآة البيت أتدرب عليها، و العائلة أيضا لهم الفضل الكبير في دعمي و تحفيزي لتحقيق ما أسعى إليه، فأنا أنحدر من عائلة تقدر الفن، بعد مدة اكتشفت موهبة الكتابة فكانت بدايتي في الكتابة عبارة عن خواطر و قصص قصيرة، ثم فكرت في كتابة السيناريو لفيلم قصير.

 

هل كان التكوين أكاديميا في كتابة السيناريو؟

عندما بدأت في كتابة السيناريو كنت أعتمد على الكتابة الحرة، و بعدها صقلت هذه الموهبة بعدما التحقت بجمعيات ثقافية و فنية و كان من بينها “جمعية الفضل لترقية الفتاة”، و تحصلت على شهادات مشاركة في القصة و الشعر في ملتقى “شموع” في طبعتيه الرابعة و الخامسة.

و تكونت في دار الشباب “مبارك ميلي” على يد المخرجة آمال بن قاسيمي و تحصلت على شهادة في الإخراج، و أول سيناريو كتبته لفيلم قصير يتحدث عن القضية السورية بالاشتراك مع المخرج محمد جبلي و أديت فيه دور البطولة.

 

تفضلين الفن الرابع أم الشاشة؟

أفضل الفن الرابع لأنه المدرسة الأولى التي يكسر فيها الفنان الجدار الرابع بينه و بين الجمهور، و أنا من عشاق الخشبة و المسرح يعلمنا من خلال استمرارية مشاهدة العروض أو الآداء فأنا أرى نفسي من خلاله و أصحح أخطائي من خلاله و أتكون عبر المشاهد المختلفة للعروض.

 

لماذا خضت في الكتابة حول القضية السورية؟ و احتكرت دور التمثيل؟

اخترت القضية السورية من بين الكثير من المواضيع لأنها بلد الحضارة المتنوعة و هي قضية كل إنسان و مواطن عربي، و أثرت في نفسي كثيرا خاصة عندما نرى الأطفال شردوا و تيتموا و يروي هذا الفيلم القصير مأساة تهجير لا إرادية من وطنهم و أردت أن أروي مشاهد لهجرة عائلة من وطن الأنبياء في قارب الموت إلى وجهة مجهولة تحت عنوان التقوى و أردت أن أعيش هذه التجربة.

 

ماذا تحضيرين اليوم؟

انأ بصدد تحضير  فيلم قصير تحت عنوان تقسيم يحكي عن الحياة التي يعيشها الأبناء بعد وفاة الأم والتقسيم  والتفكك الأسري وأثره على الأبناء والظواهر الاجتماعية المرتبطة به

كما إنني  انتهيت من كتابة سيناريو  كليب للمنشد ياسين بن دومة و عن قريب نبدأ التصوير ويحمل عنوان دير الخير وأنساه.

 

تعليقاتكم