أخبارأهم الاخباررأي

إطلالة شهبندر التجار

إطلالة شهبندر التجار

  بعدما وصل الموس للعظم ، يفكر “شهبندر التجار” –بن مرادي- في منح صكوك للزوالية تكرما من الحكومة الموقرة لمعرفة العدد الحقيقي للفقراء …اليس هذا اهانة للبلد وعودة الى عام البون في بلد يملك القدرة على  تنظيم كأسين عالميين في الجلد المنفوخ   .

الفقير في السويد بحسب تعريف  حكومتهم الموقرة ،هو من لا يستطيع شراء هاتف جديد أخر “عيطة” ،  طبعا حتى لا يهديه الأربعيني و الخمسيني لحبيبته في عيد الحب عندنا ،وسيارة جديدة ليست من منتوج بلادي المركبة ومنفوخة العجلات ، وعدم تحمل مصاريف غير متوقعة كالمرض ، وإذا مرضت هنا فربك رحيم كريم ، قد تكون مريضا بصداع فتخرج بالسكر والضغط من  الاستقبال الرائع الذي تحضى به وإذا قطعت الكهرباء تجرى لك العملية على أضواء الشموع والبورتابل ، وإذا كنت جائعا فقيرا كحيان وعريان تعطى لك قفة بالسميد “المدود” وسرعة سيارة الإسعاف التي تصلك قبل النطق بالشهادتين .

 كما إن الفقير السويدي لايمكنه الذهاب الى إجازة أسبوع في سنة،.. مسكين والله الواحد يرفع يده للسماء أن يكون  فقيرا في السويد.. ولا حداد في الجزائر .

 في السويد لديهم 3 بالمائة فقراء  أخرهم   الناتج السنوي لديه  يعادل 800 مليون سنتيم بالدنانير الجزائرية  حيث يجرى التفكير بشتى الطرق لأجل القضاء على الفقر لا الفقراء والأمية بدل الأميين … وعندنا نعرف عدد أصحاب الشكارة والبقارة ولا نعرف حتى عدد الزوالية  .

موهوب رفيق

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق