اسبانيا تغلق سجن ارشيدونا

 قررت السلطات الإسبانية، غلق سجن ارشيدونا، ونقل الحراقة الجزائريين إلى مراكز خاصة باستقبال المهاجرين.

  يأتي هذا بعد ترحيل مجموعة من الحراقة الجزائريين الى ارض الوطن، مطلع الاسبوع الماضي.كما شهد سجن ارشيدونا، مقتل الشاب الجزائري محمد بودبال، في ظروف غامضة رغم شهادات رفاقه الحراقة.

وقالت الوزارة فى بيان لها “ان مركز ارشيدونا (جنوب الأندلس) الذى هيئ نهاية نوفمبر كمركز للاحتجاز لم يعد به أي مهاجرين غير شرعي”.

 وكان يستخدم هذا السجن الجديد كمركز احتجاز للأجانب، إلى غاية النظر في طلباتهم للحصول على تصريح بالإقامة، وهو ما أثار الجدل في إسبانيا حيث ينص القانون على أنه لا ينبغي أن تكون أماكن حجز الأجانب على شكل السجون، وتصاعدت حدة الجدل أكثر عندما تم العثور على الحراق الجزائري محمد بودربالة، البالغ من العمر 36 عاما، ميتا يوم 29 ديسمبر في زنزانته.

وقد كشفت عملية التشريح، بحسب الشرطة، انه انتحر شنقا، كما أكدت العدالة الاسبانية أنه لم يدخل أحد إلى الزنزانة وفقا لما كشفته كاميرات المراقبة، لكن عائلته كانت في اتصال يومي وتنكر انتحاره، في وقت انتقد محامي عائلته أماندا روميرو في 5 جانفي سرعة إغلاق قاضي التحقيق للقضية بالإعلان أن سبب الموت يعود إلى عملية انتحار.

تعليقاتكم