أخباررأي

البونيشات وأمراء غسل الصحون إلا في الجزائر

بقلم : موهوب رفيق

 

تحولت الشهادة في سبيل الله إلى سجل تجاري للحصول على امتيازات وحانات وسيارات أجرة وليال ملاح ! .

اه.. لو أن الشهداء يعودون هذا الأسبوع.. فنحكي لهم كيف تحولت أرامل الشهداء إلى “بونيشات” في المدارس يضربون “النشاف ” لتأمين لقمة العيش وكيف تسابق المجاهدون الذين شاركوا في الحرب العالمية والثاني و”السيسي الفو” تسابقوا للحصول على رخصة فتح “بار” للسوكارجية والباندية .

كيف لوزير قدماء المحاربين الذي عمر طويلا في الوزارة وحضر “زردات” و “هردات” من أموال الخزينة العمومية يفضل الاستقرار الطوعي في باريس . وكيف تحول حركى وقومية وباشاغات الى قياد ورياس يتحكمون في رقاب الناس ، ويمد لهم البساط الأحمر ويستقبلون في المطارات بالبوس والعناق .

اذكر مرة، ان سيناتورة وهي مجاهدة معروف بأنها تعرضت الى اقسي أنواع التعذيب قالت وهي تستغرب عدد المجاهدين الذي يلوكه تجار الشهادة والجهاد في كل سنة مرة أنه لو كان لنا العدد المتداول لحررنا العالم وبدل ان تبقى الثورة سبع سنوات كانت ستكون في سنة و”طبق” .

حتى أولئك الذين صعدوا الى الجهاد المزعوم في التسعينات ، وبعد انتهاء الموجة الدموية رفعوا شعار فيلا من فوق والتحت حانوت ، والغريب ان المستجوبين من الأمراء التائبين لما سئلوا ماذا كانوا يفعلون في الجبال عدا صيد العصافير ..يقولون كنا نغسل المواعن والحراسة . الأكيد في كل هذا ان الشهداء الحقيقيين سيتقلبون في قبورهم من الكوارث التي ترتكب بأسمائهم.

 

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق