أخبارأهم الاخباروطنية

التقى بن فليس.. ولد عباس ومقري .. السفير الأمريكي يعد تقارير عن الجزائر” لترامب”

التقى بن فليس.. ولد عباس ومقري .. السفير الأمريكي يعد تقارير عن الجزائر” لترامب”

 

خلال الأسبوع الماضي التقى السفير ألأمريكي “الجديد” جون ديروشي،  بثلاث تشكيلات سياسية مختلفة التوجه السياسي، من معارضة وموالاة،  فبعد أن عقد أول لقاء له منذ تعيينه في السفارة الأمريكية بالجزائر مع الأمين العام لجبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس، سارع الى عقد لقاء ثان  مع المعارض الشديد للنظام  رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس، ليرتب لقاء آخر مع العائد مؤخا لرئاسة حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري وكل هذه اللقاءات كانت بطلب من السفير الأمريكي

“.

إلتقى الأمين العام لحزب “الأفلان” جمال ولد عباس، بالسفير الأمريكي “جون ديسروتشر” اليوم الأحد.

ونشر السفير الأمريكي لدى الجزائر “جون ديسروتشر” على صفحته الرسمية لموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” صور لقائه مع الأمين العام للأفلان.

وأضاف السفير، أن اللقاء تمحور حول أهمية العلاقات الجزائرية الأمريكية وسبل تعزيزها على مختلف الأصعدة.

كما التقى رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس بالسفير الأمريكي في الجزائر جون ديروشي، حسب بيان للحزب المعارض.

و تناول اللقاء الذي كان بطلب من السفير الأمريكي، المشروع السياسي لحزب طلائع الحريات، بالغضافة إلى تقييم الوضع في البلاد والذي يعرف انسدادا سياسيا وظرفا اقتصاديا واجتماعيا جد صعب حسب بن فليس.

وأضاف البيان رئيس الحكومة الأسبق قدم “اقتراحه للخروج من الأزمة من خلال مقاربة مسؤولة و سلمية و توافقية و تدريجية، مذكرا بدعوته لحوار شامل بين النظام القائم، والأحزاب السياسية، والشخصيات الوطنية والقوى الحية للمجتمع المدني للتفاوض حول أرضية توافقية للخروج من الأزمة وتجنيب بلدنا الانزلاقات التي قد تنتج عن استمرار الانسداد السياسي واشتداد الأزمة الاقتصادية والاجتماعية

كما استقبل ارئيس حمس  “عبد الرزاق مقري” سفير الولايات المتحدة الأمريكية بطلب من هذا الأخير.

وقد تحادث الطرفان خلال لقائهما عن العلاقات الجزائرية الأمريكية وكانت فرصة للسيد رئيس الحركة للحديث عن الرؤية الاقتصادية للحركة وموقفها من قضايا المنطقة وعلى رأسها قضية فلسطين

وجدير بالذكر، أن السفير كانت له عدة زيارات لمسؤولين جزائريين كالمدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل، ووزير المالية عبد الرحمن راوية مؤخرا

كل هذه اللقاءات الماراطونية مع المسولين الجزائريين تفيد برغبة قوية لدى امريكا في جسّ نبض الطبقة السياسية هذه الأيام والإطلاع على كل الملفات السياسية، في وقت تعرف العلاقات الجزائرية الفرنسية  عودة الدفء اليها بعد الزيارة الأخيرة التي قادت الرئيس الفرنسي امانويل ماكرول الى البلاد ومانتج عنها من تقارب جزائري فرنسي، يكون ربما قد ازعج الطرف الأميريكي الذي سارع الى الإحتكاك مع الطبقة السياسية

وتجدر الإشارة الى ان السفير الأمريكي سيعد تقارير سياسية وامنية خاصة ترسل الى واشنطن ليطلع عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يواجه موجة من الإنتقادات بعد اعترافه بنقل سفارة امريكا باسرائيل  الى القدس ، خاصة بعد موقف الجزائر الرافض للأمر ، وسيعتمد ترامب على تقارير جاسوسه” من اجل الإلمام بالوضع السياسي في الجزائر موازاة مع انطلاق التحضير لرئاسيات 2019.

حبيبة فلاح

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق