أخبارأهم الاخباررياضة

الشريف ملال في قفص الإتهام !!

 

تكشف حيثيات مقابلة الكأس بين شبيبة القبائل ومولودية العاصمة بقسنطية، عن أمور خطيرة، كانت السبب في أحداث الشغب و  الأنباء المتداولة عن وفاة مناصر المولودية قتيلا على أيدي بني جلدته، ما يطرح أكثر من تساؤل عن سبب إختيار ملعب الشهيد حملاوي دون غيره ؟؟، وهل إذا الاختيار هو “قتل” عن سبق اصرار وترصد … أم هو مجرد محاولة للإطاحة بالمولودية بالتآمر مع غريمها فريق شباب قسنطينة ؟؟.

أسئلة كثيرة تضع رئيس شبيبة القبائل الشريف ملال في قفص الاتهام باعتباره المتهم الأول المسؤول عن ما وقع بقسنطينة، بداية من اختيار ملعب الشهيد حملاوي، فالجميع يعلم بالحساسية المُفرطة بين أنصار فرقي المولودية وشباب قسنطينة، الأمر الذي يجعل من لقاءها في ملعب واحد كالجمع بين البنزين وعود الثقاب، هذا  ما جعل الكثيرين يرجحون بأن شيبة القبائل اختارت الملعب عن سبق إصرار وترصد.

هذا الاختيار للفريق المُستقبل “الجياسكا” كشف الكثير من خيوط “الجريمة” إن صح القول طبعا، لأن هذه المقابلة تحوّلت بقدرة قادر من مباراة لكرة قدم إلى أعمال شغب بين الأنصار، حيث مُلئت أرضية الميدان بالحجارة وهو ما يطرح تساؤلا عن كيفية وصول هذه الحجارة إلى الملعب بالرغم من تفتيش الجماهير قبل ولوج الملعب، ناهيك عن تواجد مناجير شبيبة قسنطينة طارق عرامة بالملعب بالرغم من أن المقابلة ليست لفريقه، الأمر الذي يجعل من فرضية تآمر شبيبة القبائل مع شباب قسنطينة للإطاحة بالمولودية “شبه مؤكدة” .

فكان بإمكان ملال اختيار ملعب بجاية بما أن أنصار شبيبة بجاية سيساندون “الجياسكا” ضد المولودية، كما كان بإمكان اختيار ملعب البليدة أو وهران أو أي ملعب آخر غير ملعب قسنطينة، الذي شهد جريمة اعتداءات وجريمة قتل أحد مناصري المولودية، وإقتياد الكثيرمن الشباب إلى مراكز الشرطة، في وقت طالبت فيه المولودية قبل المباراة بتغيير الملعب حيث تم رفض جميع احترازاتها بالرغم من أنها مبنية على معطيات وتحذيرات من وقوع ما لا يحمد عقباه.

وامام هذه الفضيحة التي كان بطلها رئيس شبيبة القبائل وأنصار “السنافر”، وراح ضحيتها أنصار المولودية، فإن الفريق العاصمي المتضرر بصدد تقديم تقرير أسود عن ما حدث داخل وخارج ملعب الشهيد حملاوي إلى الفيفا وليس الفاف، ليبقى تدخل رئيس فرلية كرة القدم خير الدين زطشي أكثر من ضروري قبل أن تقع الفأس في الرأس ويتم تشويه صورة الفرق الجزائرية على المستوى الدولي.

وفي الأخير ما يمكن قوله أن رياضة كرة القدم التي يعشقها الجزائريين، أضحت سببا لجرائم واعتداءات بعيدة كل البعد عن الأخلاق الرياضية والانسانية ككل.

هناء سالم

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق