رأي

الشيخ فركوس .. لماذا لا يترشح للرئاسيات

 بقلم : موهوب رفيق

 

 

أكبر حزب في الجزائر تعداده مليون شخص بحسب حسابات  ولد عباس ، لكن عمليا بحساب عدد المعجبين بالشيخ فركوس يكون السلفيون هم أكبر حزب لم يقدم أوراقه لمصالح وزارة الداخلية .

بالأمس فقط كانت أخر خرجة للشيخ فركوس مفادها لا تعطوا أموالكم للجمعيات والمنظمات التي ترغب في قلب الأنظمة أو تغييرها وهي فتوى قديمة مستحدثة لا تخرج عن وجوب طاعة ولي الأمر ، ولا تخرج عن ما تمليه السعودية للائمة الدائرين في فلكها فالحفاظ على الوضع القائم أول أهداف الشيوخ “المتسعودين” .

..قامت السلطة بإخراج من كانت تسميهم خفافيش الظلام من العمل السري إلى ارض الله الواسعة فاصطدموا بالجماهير العريضة فكان مصيرهم الاندثار بفتح المجال السياسي العلني وإنهاء الفترات السرية ..فالشمس تحرق.

لماذا لا يؤسس فركوس حزبا على  شاكلة حزب النور في مصر يساند  ويثمن مثل غيره أو ويترشح لمنصب رئيس الجمهورية لما لا..فالمجال مسموح والجزائر تسع الجميع  خاصة وأن الدولة تسعى للقضاء على العمل الموازي في التجارة والمالية ولما لا في التدين المستورد ليس من الصين وإنما من السعودية ..

 وصدق الداعية التونسي بشير بن حسن عندما قال ان «تكثيف اللّحى وتقصير القميص وغضّ البصر عن ظلم الطّغاة واستبدادهم للمسلمين واحتكار المنهج الحق والفتوى هي ثوابت السلفيين!

 

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق