#راني_فرحان خطاب أمل للرد على فيديو “راني زعفان”

 

 

 

 

 

 

بعد أن أطلق ابودكاسر أنس تينا، فيديو “راني زعفان” والذي حقق مليون مشاهدة في ظرف قياسي، رد باقي لجزائريين الذين لا يؤيدون ما حمله “راني زعفان”، هاشتاغ راني _فرحان، كرسالة للأمل خلال المرحلة القادمة.

#راني_فرحان بدأت تغزو مواقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، ساعات فقط من نشر فيديو “راني زعفان” الذي يراه الآلاف بأنه تعبير واقعي ويُحاكي واقع مر للجزائريين الذين يعانون من أزمة على مختلف الأصعدة، الأمر الذي لا يتقبله البعض من المواطنين، الذين يرون بأن التمسك بالأمل هو السبيل الوحيد لمواصلة قهر الشدائد والخروج من عنق الزجاجة، وهو ما دفعهم لإطلاق الهاشتاغ الجديد الذي يرفض خطاب التيئيس المُتداول في فيدو أنس تينا.

الجزائروين الذين لن ينسوا أبدا الأزمات التي مرت عليهم، كما يتذكرون بسالة وشجاعة المجاهدين، هم أنفسهم اليوم الذين يصارعون الأزمة كل على طريقته، بالرغم من أن أغلبهم متأكدين بأنهم ضحية لتجاوزات وقرارات ارتجالية من طرف المسؤولين السابقين وحتى الحاليين، إلا أنهم ينقسمون بين رافض بلهذا الواقع “مطالب بالتغيير”، ومتشبث بالأمل، خاصة بعد أن أضحت إبداعات الصورة والصوت ووسائل التواصل الاجتماعي تلعب دورا فعالا اليوم.

هذه الحرب الأفتراضية وحرب الصورة والصوت إن صح تسميتها هكذا، وجدت في الشباب رغبة شديدة في المشاركة فيها، من خلال إسهامات وتفاعلا كبيرا، بغض النظر إن كان إيجابيا أو سلبيا، لكن الشيء المؤكد أن جزائري اليوم بشيوخه وكهوله وشبابه، يخوض المعترك ويريد أن يحقق نمتيجية، مما يجعلنا لا نتوقع لصالح من ستؤول الفرصة، خاصة وأن فيديو “مانسوطيش” سبق وأن تبناه الملايين من الشباب والجزائريين والذي “دوّخّ” المسؤولين وجعلهم يعيشون في ارتباك دائم وهواجس جعلتهم يفكرون في شن حرب مضادة وعل نفس الطريقة، حيث جاء فيديو “نسوطي” لينقذ ما قد ينقذه قبيل تشريعيات ماي الفارط.

هناء سالم

 

تعليقاتكم