أخباررأي

 تدخل الرئيس تحت الطلب ..!!

 

تأمّل الأطباء المقيمون وكذا طلبة المدارس العليا، المضربون منذ شهور، أن يتدخل رئيس الجمهورية أيضا مثلما عالج “معضلة” “الكناباست”، من أجل حلحلة أزمتهم التي تتعقد أكثر فأكثر في وقت يعجز فيه حسبلاوي وحجار وبن غبريط عن تسوية وضعيتهم التي تنذر بمواجهة سنة بيضاء إذا استمر الوضع على حاله.

عدم استجابة الرئيس لنداء الأطباء وطلبة المدارس العليا ، يقودنا إلى التساؤل : هل ملف “الكناباست” أهم من ملف هؤلاء ؟.. بالرغم من أن الملف الثاني أزمته وزيرة التربية الوطنية أيضا بعد إخلالها ببند من بنود الاتفاق الذي يربطها بالطلبة الذين يعتبرون مشروع أستاذ ويلتحقون بقطاعها بعد التخرج …موازاة مع أن الحديث عن ملف يتقاسمه 15 ألف طبيب مقيم ليس بالهين، في قطاع يعاني من خدمات صحية “سيئة”.

وهل أن الفيصل بين قضية “الكناباست” وملف الأطباء المقيمين وطلبة والمدارس العليا .. هو تضامن الشعب أم  مدى قوة الخصم التي تهدد النظام العام …أم هوية وزير القطاع  !!.. تساؤلات قد لا نجد لها إجابات شافية وكافية ..رغم أن الوضع يزداد تعفنا أكثر ويقتضي تدخلا عاجلا من قبل الرئيس بما أن مصالح وزراءه والوزير الأول تعترف بأن المطالب تتجاوز صلاحيتها .

ومن هنا فإن المرؤوسين من أطباء وطلبة لهم أيضا حق على الرئيس المدعو للنظر في ملفهما، سواء من خلال قرار مصيري مثلما فعل مع “االكناباست” أو اجتماع مجلس وزاري لتفكيك القنابل المؤقتة ، أم أن اجتماع هذا الأخير من أجل إقرار يناير يوم  عطلة مدفوعة الأجر اعتبارا من تاريخ 12 يناير 2018 أهم عند صُناع القرار من آلاف المواطنين … !!.

هناء سالم

 

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق