أخبارأهم الاخباردوليةوطنية

جزائرية على رأس بعثة الامم المتحدة لحفظ السلام  “مونوسكو”

جزائرية على رأس بعثة الامم المتحدة لحفظ السلام  “مونوسكو”

  عين أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة أمس ، الجزائرية ليلى زروقي رئيسة لبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية “مونوسكو”.

 هذا و تبوأت زروقي البالغة من العمر 61 ربيعا، العديد من المناصب في الجهاز القضائي الجزائري قبل أن تنتقل إلى العمل مع الأمم المتحدة عام 2008.

 وأوضحت المنظمة الدولية في بيان أن زروقي التي تشغل أيضا منصب الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ستباشر مهامها على رأس مونوسكو في جانفي المقبل خلفا للنيجري مامان سيديكو الذي انتهت ولايته.

 وبحسب البيان فإن زروقي تتمتع بخبرة تربو على 30 عاما في القانون الدولي وحماية المدنيين، في مناصب قيادية في الغالب.

للإشارة فقد شغلت زروقي بين 2012 و2016 منصب الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، برتبة وكيل أمين عام. وقبل ذلك التعيين مباشرة، كانت تشغل منصب نائبة للممثل الخاص للأمين العام ونائبة لرئيس بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية، “حيث قادت منذ عام 2008 جهود البعثة من أجل تعزيز سيادة القانون وحماية المدنيين”، كما جاء في نبذة مقتضبة عنها في موقع الأمم المتحدة.

وأضافت النبذة أن زروقي، “بصفتها خبيرة قانونية في مجال حقوق الإنسان وإقامة العدل، لديها مسار مهني متميز في تعزيز سيادة القانون ومناصرة الإستراتيجيات والإجراءات الرامية إلى حماية الفئات المستضعفة، ولا سيما النساء والأطفال”.

 وقبل توليها مسؤولياتها الدولية تقلبت زروقي في مناصب عديدة في الجهاز القضائي الجزائري، وصولا إلى تعيينها في العام 2000 عضوا في المحكمة العليا الجزائرية.

تخرجت  رئيسة البعثة الاممية لحفظ السلام من المدرسة الوطنية للإدارة في الجزائر العاصمة في 1980 وعينت في السنة ذاتها قاضية بالمحكمة الابتدائية ثم في 1986 قاضية بمحكمة الاستئناف. وفي 1998 عملت مستشارة قانونية لديوان وزارة العدل، وفي 2000 مستشارة قانونية لديوان رئيس الجمهورية، وشغلت كذلك “عدة مناصب رفيعة المستوى في الحكومة الجزائرية، وكانت عضوا في اللجنة الوطنية الجزائرية لإصلاح القضاء”، بحسب المصدر نفسه.

 وتنتشر بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو) في هذا البلد منذ العام 1999 وهي مؤلفة من 18 ألف عسكري وشرطي إضافة إلى أكثر من أربعة آلاف مدني، وتبلغ موازنتها 1,4 مليار دولار سنويا مما يجعلها البعثة الأممية الأضخم والأكثر كلفة على الإطلاق.

أف ب

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق