أهم الاخباروطنية

رؤساء البلديات تلاحقهم العدالة بتهم الفساد بالعاصمة

 

عشرات رؤساء البلديات تلاحقهم العدالة بتهم الفساد بالعاصمة  

لا يزال مسلسل المتابعات القضائية يتابع رؤساء بلديات على المستوى الوطني، حيث تشير الإحصائيات إلى وجود عدد كبير من الأميار في العهدات سابقة وحالية خلف القضبان ،  فعندما تراهم يتهافتون على القوائم وعلى الترشح تضنهم خائفون على مصلحة البلاد والعباد، لكن دخولهم رئاسة البلدية يجعل معظمهم أكبر محترف لنهب أموال الشعب

ولاية الجزائر غير بعيدة عن هذه الإحصائيات، فهي الأخرى تغرق العديد من بلدياتها  في مشاكل عديدة لم تقدم لها السنوات حلولا، وظلت صورة المجالس المحلية بالولاية مرتبطة بالإنسداد والخلافات الحزبية والعجز المالي، حيث إستهلك الأميار ميزانيات التسيير دون تغطية متطلبات وإحتياجات المواطنين، الذين وجدوا في الإحتجاج وغلق الطرقات الوسيلة المثلى للتعبير عن غضبهم وإستيائهم

و البداية من بلدية برج الكيفان حيث تابعت محكمة الجنح ببئر مراد رايس بالعاصمة ‏رئيسي بلدية برج الكيفان السابق والحالي بعدة ‏تهم، من بينها تكوين جمعية أشرار، التزوير ‏وإستعمال المزور، وسوء إستغلال الوظيفة، بعد ‏رفضهم هدم “فيلات” شيدت فوق مستثمرة فلاحية، ‏إضافة إلى منح رخص بناء، وتلقي مبالغ مالية ‏تراوحت بين المليار و20 مليون من طرف 13 ‏شخصا ينحدرون من ولاية غرداية‏

أما ببلدية المرسى فقد وصل ملف ثقيل إلى والي العاصمة عبد القادر زوخ حول المتابعات القضائية لمير المقال، والذي كان يشغل نفس المنصب قبل هذه العهدة منها فضيحة العقار والتزوير وإستعمال المزور في مداولة قانونية، حيث في المحكمة الابتدائية لبومرداس

عرفت بلدية برج البحري الواقعة شرق العاصمة، عملية نهب وإستغلال غير قانوني للأراضي الفلاحية، وهو الأمر الذي أطاح برئيس بلديتها السابق وعدد من المنتخبين المحليين، خاصة بعد أن رفع السكان شكاويهم إلى والي العاصمة عبد القادر زوخ،

وإمتازت بلدية بئر خادم الواقعة غرب العاصمة في هذه العهدة بتوقيف شبه تام للمشاريع التنموية بسبب حالة الإنسداد الذي يعرفه المجلس منذ أشهر طويلة، حيث سلكت البلدية طريقا غير الذي سلكه معظم المنتخبين بالبلديات الأخرى، حيث قام المير بتوقيف أو تجميد المشاريع بسبب تخوفه من المتابعات القضائية عند إستكمال عهدته الإنتخابية نظرا لصراعات الداخلية والسياسية، ناهيك عن ملفات السكن الاجتماعي الجاهزة حاليا إلا أنها لم توزع لحد الساعة، الأمر الذي آثار إستياء مودعي ملفات الإستفادة من هذه الصيغة السكنية خاصة وأنه لم يبقى سوى أشهر معدودة على إنتهاء العهدة

كما رفض المسؤول الأول عن البلدية الإمضاء على ربط  حي 450 مسكن ببئر خادم بشبكة الكهرباء والماء بسبب تخوفاته من المحاسب المالي  ، فالحكاية ،حسبه شائكة ، ولا يعلم سكان الحي  أين يكمن حلها بعدما رفض هذالا الاخير إستقبال السكان ورد على طلبهم بالسلبي وبالإيجاب ، لتبقى يوميات أصحاب المشروع تقتصر على التنقل بين هذا وذاك دون أخذ رد شافي لأسئلتهم، وهي حالة الكثير من المشاريع المتوقفة في بلادنا

وإحتلت عاصمة البلاد ، المرتبة الرابعة بتسجيل حوالي 23 قضية ، لتضاف لإحصائيات 2014 والمتعلقة بإنطلاق عملية الترحيل التي فتحت ثغرة التلاعبات للمسؤولين والأميار المتلاعبين بعد تقليص صلاحياتهم، لتتصدر ولاية بومرداس قائمة الولايات التي يتابع فيها أكبر عدد من مسؤوليها بسبب الإعتداء على العقار الفلاحي بنحو 36 قضية، لم تفصل فيها الجهات القضائية بعد، تليها ولاية وهران بنحو 27 قضية يتعلق أغلبها بنهب العقار السياحي والتلاعب بالعقار العمومي، ثم ولاية تيبازة بنحو 26 قضية، فالعاصمة وعنابة بـ23 و19 قضية على التوالي، ثم ولاية البليدة بنحو 17 قضية

العربي سفيان

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق