راسبون في الدراسة. مرشحون لقيادة بلديات وولايات

بقلم الباحث والإعلامي محمد مرواني

 

كشف تقرير رسمي تناقلته وسائل اعلام وطنية عن المستوى العلمي والمهني للمترشحين للانتخابات المحلية القادمة وأشارت الارقام المعلن عنها الى الاغلبية من المترشحين الذين لا يحوزون إلا شهادات التعليم الابتدائي على اقصى تقدير مع نسبة قليلة للمترشحين الذين يحوزون شهادات جامعية . الذي يبقى مدعاة للاستغراب هو تعامل الاحزاب والإدارة التي وصلتها ملفات هؤلاء المترشحين اذ تعالج بشكل عادي ويصادق عليها والكل يعلم من مسؤولين يسيرون مصالح الادارة الوصية على استقبال ملفات المترشحين ان هؤلاء المترشحون لا يمكن ان يقدموا شيئا للعمل التنموي ولا السياسي ولا المؤسساتي شيئا . الاحزاب هي الاخرى التي يسطو عليها بعض المتجولين وأصحاب “الشكارة ” يدفعون بشكل مقصود بهؤلاء المترشحين الذين لا يستطيعون تحرير وثائق ولا رفع تقارير ولا التحدث امام مسؤول يفعلون ذالك لإغراق الساحة السياسية بالرداءة وهم جزء منها . البعض يقول من دعاة ديمقراطية العوام ان اغلاق باب الترشح امام من لا يملك مؤهلا علميا ولا سياسيا منافي لتعاليم الديمقراطية السمحة التي تتيح للكل ان يسير الشأن العام وان جعل الحياة السياسية حياة مؤسساتية يسير فيها شان المواطنين ولا يسيس امر غير ديمقراطي وهذا راي الكثير من هؤلاء الذين يهرولون وراء ” بولتيك الرادءة ” . ما يحدث الان من عبث وفوضى في تقديم المترشيحين للانتخابات المحلية القادمة سيزيد من الورقة البيضاء وسيجعل الناخبين اكثر التفافا حول مبادئهم اتجاه اداء الاحزاب المتورطة في تقزيم العمل السياسي وجعله مجالا لمن هب ودب . والى حين يفهم المسؤلون عن اخلقة الحياة الحزبية والسياسية بالبلاد الرسالة جيدا فان الوقت يكون قد فات لاسترجاع ثقة المواطنين في احزابهم ومؤسساتهم المنتخبة

تعليقاتكم