أخبارأهم الاخباررأي

سلطات ضبط الاعلام “خضرة فوق طعام”

بقلم محمد مرواني

سلطات ضبط الاعلام كثيرة والعبث متواصل

بقلم محمد مرواني

لا ندري الى متى يبقى الصحفيون والمهنيون في قطاع الاعلام ينتظرون انشاء سلطة ضبط الصحافة المكتوبة لكي يعاد تنظيم شؤون الصحافة المكتوبة التي تعاني منذ سنوات من مشاكل متعددة جعلت العشرات من الصحف تتوقف عن الصدور ثم يحال العديد من الصحفيين الى البطالة فجاءة بسبب الضائقة المالية وعدم الاهتمام بظروفهم الاجتماعية القاسية .

سلطة الضبط السمعي البصري التي تم استحداثها منذ مدة لا نرى لها نشاطا مقنعا في ساحة الاعلام السمعي البصري الذي يتخطب هو الاخر في مشاكل اخرى اهمها العبث باخلاقيات العمل في هذا المجال الاعلامي الحساس كما ان الكثير من التجاوزات التي تصيب الاعلام الجزائري في مقتل من قبل قنوات تترتجل في الكلام وتقزيم ما هو هام في اهتمامات الجمهور لا ترى ان هذه السلطة تشكل عليها رقيبا او امتابعا لنشاطها وهذا مؤسف للغاية ومدعاة للحسرة على واقع الاعلام ببلادنا .

لماذا قمنا اذن بتاسيس هذه المجالس والهيئات الاعلامية والاخلاقية اذا لم تستطع التحرك وتنظيم شؤون القطاع بعيدا عن التسيس والتسويف ؟

هذا السؤال يجب ان يطرح في هذا القوت بالذات الذي تحي فيه اسرة الاعلام بالبلاد اليوم العالمي لحرية التعبير المصادف للثالث ماي من كل سنة فقد اغرقنا انفسنا فعلا تبعا للمشهد الحالي بالمؤسسات التي تملك في الاخير الاسم دون النشاط .

لقد ضاع وقت الاعلام ببلادنا في الفراغ وحوله البعض الى مجال للعبث واللهو وصار مجالا لمن هب ودب وكل هذا يحدث والمؤسسات التي تضبط وتؤطر التوجه العام وتنظم مع المهنيين شؤون القطاع غائبة عن اداء الدور المطلوب والمنشود.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق