صدمة  وغضب على أويحي وشماتة الفرنسيين بعد طوابير “العار” !!!

أحدثت  الصور الصادمة التي تناقلتها امس وعلى نطاق واسع مواقع التواصل الاجتماعي ،التي أظهرت اصطفاف المئات من الطلاب الجامعيين بالجزائر، أمام مقر المركز الثقافي الفرنسي وسط العاصمة من أجل التسجيل في قوائم الممتحنين لإجراء امتحان اللغة الفرنسية قصد التوجه للدراسة في فرنسا، في مشهد يبعث على الدهشة ويدعو للتساؤل عن رغبة الشباب في الهجرة واختيار وجهة أخرى غير البلاد، موجة من الغضب لدى المسؤولين الجزائريين في الدولة ، طاقم الجهاز التنفيذي وعلى رأسهم  الوزير الأول أحمد اويحي.

الصفعة التي قدمها الشباب الجزائري المثقف للحكومة ، أخرجت حزب  الأرندي لزعيمه صاحب مقوله  “جوع كلبك يتبعك” عن صمته كأول حزب سياسي يصدر بيانا حول تلك الصور،  يظهر مدى الصدمة التي تعرض لها أحمد اويحي ،  التي بررها كالعادة بوجود  أطراف تسعى للتشويش على الجزائر وتشويه صورتها ”.معتبرا ان الأمر لا يعدو ان يكون الا  ان يكون بحث الجزائريين عن العلم وليس الهجرة.

ويوضح بيان أويحي ان الحكومة هونت كثيرا من قضية حلم الجزائريين بالهجرة مهما اختلفت الأساليب ، في وقت يقول الواقع العكس فطوابير  “التي اس تي ” وحتى وان كانت اختيارا فرنسيا دقيقا يتزامن مع الذكرى  الـ 63 لأندلاع الثورة التحريرية المجيدة تقول العكس تماما، لم يعد الجزائريين  وعلى اختلاف انتمائهم يهمهم أي شيء سوى البحث عن الحياة الرغدة والعيش الكريم تاركين الجمل وما حمل من ورائهم.

 

فايسبوكيون :”تركنا لكم الجزائر ….اتهلاو فيها”

ان طوابير “العار” التي رسمها امس شباب جزائري في لوحة حزينة، كانت بالأساس رسائل سياسية وجهت الى المسؤولين في الجزائر، “اعملوا ماشئتم فإننا مغادرون، لن نثور ونخرب هذه الارض  لقد استوعبنا الدرس كثيرا من العشرية السوداء ، فأول الضحايا سيكون أبناء الشعب لا أبناؤكم الذين لا يضطرون إلى الوقوف في طوابير طويلة عريضة من اجل اكمال دراستهم في باريس، تركنا لكم الجزائر الذي سرقت ونهبت ثرواتها ،تركنا لكم الجزائر التي اضحى اللصوص فيها نزهاء ، تركنا لكم الجزائر اتهلاو فيها”.

على حد تعليق احد رواد التواصل الاجتماعي في المارد الأزرق.

ان تلك الصور وصلت الفرنسيين عبر مواقع  الفيسبوك ووقفت “الجزائر سكوب” على بعض التعليقات الصادرة عنهم ،حيث استغربوا من مثل هذه الطوابير وعلق احدهم الذي يحمل اسم “سلفي داميان”  على تلك الصور بالقول   لقد كانوا يطالبون بالإستقلال ، ونالوه لماذا يريدون القدوم الينا استمتعوا بحريتكم التي لازلتم تنادونا بها”، بينما ذهب احد الفرنسيين وهو “موريس لاجون ” الى اكثر من ذلك اعندما اعتبر الجزائريين غير مرغوب فيهم في فرنسا، حيث انهم اكثر الجالييات عنفا وتطرفا وإرهابا ” في صورة رسمت شماتة الفرنسيين في الجزائريين في عيد ثورة نوفمبر

يأتي كل هذا في وقت أسرت مصادر موثوقة “للجزائر سكوب” أن  غضب جهاز المخابرات الداخلي في الجزائر ازداد قلقه بعد هذه الصور ، وهو الذي كان منذ ايام قليلة قد عاتب وبشدة الوزير الأول احمد أويحي على خطابه التيئيسي مند عودته للحكومة أوت الماضي ، حيث أبلغ الرئاسة قلقه من تداعيات الخطاب السياسي الحاد الذي ينتهجه أويحيى والذي وصفته بـ”المثير للخوف” ، والذي له آثار كبيرة في تشكل موجة إحباط خانق لدى الرأي العام والأوساط الشعبية في الجزائر.

وهاهي مخاوف المخابرات تظهر على الواقع سواء في “الحرقة” عبر “البوطي” للشباب والكهول والأطفال والنساء التي ارتفعت بشكل مهول،  او عن طريق التسجيلات في المراكز الفرنسية للدراسة هناك والهرب بعيدا من واقع مجهول ينتظر الشباب الجزائري كنتيجة لحالة الإفلاس التي آلت إليها البلاد.

حبيبة فلاح

تعليقاتكم