أخباروطنية

صندوق ضمان قروض المؤسسات الصغيرة والمتوسطة يتطلع لشراكة مع الباترونا

القطاع الصناعي يفتك حصة الأسد من المؤسسات المنشأة 

صندوق ضمان قروض المؤسسات الصغيرة والمتوسطة يتطلع لشراكة معهالباترونا

كشف، اليوم، المدير العام لصندوق ضمان القروض للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة عبد الرؤوف خالف، أن الصندوق يعمل مستقبلا من أجل الدخول في شراكة من الباترونا حيث من خلال استقطاب رجال الأعمال الذين يودون تنويع استثماراتهم، فيما اعتبر أن الصندوق تحسن بشكل ملحوظ “نسبة 21 بالمائة” منذ مطلع 2017 مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.

وقدم عبد الرؤوف خالف، خلال ندوة صحفية نشطها بـ”فوروم المجاهد”، حصيلة السداسي الأول لسنة 2017، حيث تمكن الصندوق حسب الإحصاءات المقدمة من مرافقة 153 مؤسسة وخلق 3000 منصب عمل مباشر، مقابل 125 مؤسسة في نفس الفترة لسنة 2016 و4000 منصب عمل مباشر طوال نفس السنة، هذا وأضاف خالف أن الصندوق ومنذ جانفي 2017 وبعد تغيير إطاره القانوني يعمل على تقديم دعم أكبر ومرافقة المؤسسات التي تهدف إلى خلق الثروة والتصدير، كما وقع عدة اتفاقيات مع بنك السلام وكذا وزراة السياحة ووزارة الفلاحة والصيد البحري لمرافقة المشاريع في هذه القطاعات.

و أضاف خالف، أنه سيتم إيداع ملف لدى وزارة الصناعة من اجل رفع ميزانية الصندوق حتى يتسنى له تقديم خدمات أفضل ورفع قيمة مساهماته، كما سيتم وضع نظام معلومات، من أجل تقليص مدة إيداع الملفات، ودراستها، رغم التحسن الكبير الذي عرفته هذه العملية، منخفضة من 29 يوما سنة 2016 إلى 14 يوما سنة 2017.

وكشف، خالف انه من مجموع 1937 مؤسسة تمت مرافقتها منذ نشأة الصندوق لم تفلس سوى 60 إلى 70 مؤسسة واغلبها في قطاع الأشغال العمومية والبناء بسبب الأزمة التي يعرفها القطاع نتيجة الأزمة المالية التي تعيشها البلاد، وهو أمر لم يؤثر على عمل الصندوق، وعن التعويضات التي قدمها الصندوق قال خالف أنها لا تتجاوز 250 مليون دينار من قسمة ضمان تقدر ب 156 مليار دينار.

وبخصوص القطاعات الأكثر مرافقة من قبل الصندوق أكد خالف، أن القطاع الذي استفاد أكثر من المرافقة هو القطاع الصناعي بنسبة 50 بالمائة، يليه قطاع البناء والأشغال العمومية 25 بالمائة، الخدمات 22 بالمائة، قطاع الفلاحة والصيد البحري 1 بالمائة، وبخصوص توزيع المشاريع حسب التوزيع الجغرافي فان منطقة الوسط هي الأكثر استفادة من خدمات الصندوق بنسبة 46 بالمائة كون الصندوق معروف أكثر مقارنة بباقي المناطق، الشرق 29 بالمائة، الغرب 14 بالمائة والجنوب 12 بالمائة.

صبرينة معلم

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق