أخباررأي

فايسبوك ميع قضايا الدولة وسفه رأي الناس

بقلم محمد مرواني

فايسبوك ميع قضايا الدولة وسفه رأي الناس

بقلم محمد مرواني

ميع فعلا “الفايسبوك ” قضايا الدولة وقزم مجهود مؤسساتها وضيق الخناق على القيم فاصبحنا نرى وفي السياسية هذه المرة اشباه المنتخبين الذين استولوا على المقاعد سواء عن طريق المال والنفوذ و”المعريفة ” يحولون انفسهم الى شخصيات عمومية لها وزن وثقل في الساحة السياسية على المستوى المحلي والوطني .

حين ترى اخبار انهاء المهام والتعيينات يتداولها عبر منابر التواصل الاجتماعي من لا يففقه شيئا في ادبيات وثقافة تدرك ان “الفايسبوك ” اضر بثقافة الاداء والممارسات وازال رمزية الشخصية السياسية التي تقنع وتتكون قبل ان تتحدث .

كم اصبحت منابر التواصل الاجتماعي تعج باخبار الاشعات التي تتناقل تعيينات في مؤسسات الدولة ويتبادل مستخدموا هذه الصفحات اخبارا حساسة ترتبط بامن البلاد ومؤسساته الحساسة ولا يلتفت احد الى هذا الامر المميع الذي يضر بثقافة الدولة والمؤسسات ويجعل الدولة والسياسة في خبر كان .

يجب ان يدرك هؤلاء اشباه البولتيك انهم لا يستطيعون ابدا ان يفتكوا موقع المثقفين السياسيين الذين يمارسون العمل السياسي للصالح العام وللدولة وليسوا باحثين كما نرى عن شعبية فايسبوكية لا تنتج الا ثقافة تسطيح بائسة بؤس ما تصدر لنا احزاب سياسية في الانتخابات

ان السياسة لا تمارس على منصات التواصل الاجتماعي وان كانت احد ادوات الفعل السياسي حين يراد منه اتصال واعلام والسياسي تبنيه ثقافته السياسية وخبرته في معرفة حق الدولة عليه

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق