أخبارأهم الاخباررأي

قضايا الدولة لا تعالج ب بثقافة “الجاه “

بقلم محمد مرواني

قضايا الدولة لا تعالج ب بثقافة “الجاه “

بقلم محمد مرواني

جلسة للصلح كما يقال بين “نقابات غاضبة في قطاع التربية والوزارة الوصية” يرى بعض المتابعين لكرنولوجيا الاحتجاج النقابي في البلاد والذي زادت حدته خلال الأشهر الثلاث الأخيرة أنها عرت وكشف بشكل  واضح على نبل البادرة عجز رسميا  لمسؤولي الدولة في التعاطي مع لغة مطلبية وتحرك نقابي يراد منه تحقيق مطالب اجتماعية مهنية بالدرجة الأولى حسب ما تقول بيانات النقابات التي تحتج في الشارع .

هذا الصلح الذي تم الاستعانة فيه بأئمة ومشايخ لهم حضورهم في الوسط الديني ومحترم رأيهم من خلال نشاطهم في وسائل الإعلام يؤكد أن هناك عجزا واضحا لمسؤولين في حل مشاكل قطاع حساس وهذا العجز قد يكون سببا في تعقد أزمة الاحتجاج والإضراب الذي عطل مصالح التلاميذ وجعلهم في وضع صعب للغاية خاصة وان امتحانات نهاية السنة على الأبواب .

لو عدنا إلى كرنولوجيا الأحداث والإضرابات التي شهدها قطاع التربية لوجدنا أن لقاءات الحوار والتشاور خاصة تلك التي تتصل بحل مشاكل وتلبية مطالب لنقابات لها صفة التمثيل وتقر الوزارة الوصية انها موجودة وتمثل فعلا أسرة مهنية لوجدنا أن عدد هذه اللقاءات كان محدودا ثم انه يغيب في خضم ذالك أي مظاهر لمبادرات المسؤول وقدرته على امتصاص الغضب النقابي .

هل استنفذت وزارة التربية كل السبل والآليات المتاحة لمعالجة مشكل الإضرابات في القطاع وهي متواصلة حتى يصل الأمر إلى أن تتحرك هذه النقابات المستقلة ولا تثق في ما يخرج من أبواب الوزارة من تصريحات وتضع هذه النقابات الملف امام رئيس الجمهورية تناشده التدخل وبصفة عاجلة لحل معضلة كان يمكن ان نجد لها حلولا قبل أن تتأزم إلى هذه الدرجة وتنسف بموسم دراسي بأكمله .

نستحسن أن يفكر كلا الطرفين نقابين ومسؤولين في الوزارة الوصية في جلسة صلح على حد تعبير تم تداوله ولكن لا اقتنع أن في خضم ما جرى وما يجري ألان من تطورات في موضوع إضراب نقابات قطاع التربية أن هناك شيء من ثقافة الدولة يدار في تسيير الوضع بتبعاته المتعددة .

 

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق