أخباررأي

كفى تهريجا في البلاتوهات فالإعلام رسالة

كفى تهريجا في البلاتوهات فالإعلام رسالة

بقلم الباحث والإعلامي محمد مرواني

ما نقلته قنوات تلفزيونية خاصة في ابام شهر رمضان الفضيل نسف كل مجهود يبذل للارتقاء بالتعددية الإعلامية في قطاع السمعي البصري في البلاد وجعلها مؤشر احتراف لا انحراف ان ما شاهد الجمهور من كوارث في قنوات عديدة تجاوزت معايير المهنية والأداء الأخلاقي في الممارسة الإعلامية ومخاطبة سياق مجتمع صدم بالفعل الكثير وقزم وميع إعلاما يخاطب الناس .من المسؤول عن هذا التسطيح والتسفيه والخدش في قيم الحياء والمهنية في إعلامنا الوطني إنهم بكل تأكيد من يضخون أموالا وينتجون برامج المقصود منها اللعب على عقول الناس وتجاوز كل ما هو أصيل في الممارسة الإعلامية .

لقد نقل قنوات في أيام شهر رمضان الرداءة والسفاهة إلى عقول الناس وأنتجت واقعا إعلاميا مريرا زاده ضعف أجهزة الرقابة المعنوية وهشاشتها وكان الذي يحدث من كوارث إعلامية لا يعني أي مسؤول .

إن المقصود وراء كل هذا العبث الإعلامي الذي حدث في الأيام الأولى من الشهر الفضيل ولازال هو الإعلام الوطني الذي يحتفظ بموقعه في مدرسته العمومية وباحترافية يبديها فعلا المسنتبون دون تفرقة إلى وسائل إعلام عمومية تضمن نفسا صعبا لإعلامنا الوطني .

وحان الوقت ان توقف الوصاية والهيئات المتدخلة هذا العبث الذي طال واضر بالإعلام واستهدف تكوين جمهور واعي يعي ان اعلامه لم يولد من فراغ

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق