أخباررأي

لهذه الأسباب أويحيى يضيع وقته في فرنسا

 

تعقد اليوم الثلاثاء 29 ماي ندوة دولة حول ليبيا في العاصمة الفرنسية باريس، تجمع مختلف أطراف الصراع الليبي، من برلمان طبرق إلى برلمان طرابلس مرورا برئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج وقائد مليشيات الكرامة الجنرال المتقاعد خليفة حفتر، ويغيب عن الاجتماع أقوى قوة عسكرية في ليبيا وهي مليشيات مصراتة.

ووصل صباح اليوم الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى إلى باريس ممثلا لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في الندوة الدولية حول ليبيا، ودعت فرنسا للاجتماع دول الجوار الليبي “الجزائر، تونس، مصر، السودان، تشاد، النيجر” بالإضافة إلى باقي الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن الدولي وألمانيا، إيطاليا، تركيا، الإمارات، قطر، الإتحاد الإفريقي، وجامعة الدول العربية.، والهدف الرئيسي من الاجتماع هو إيجاد حل قبل إجراء انتخابات نهاية 2018.

ويبدوا أن هذا اللقاء سيكون أهم من سابقين بعد حضور رئيس مجلس النواب (برلمان طبرق) ورئيس المجلس الأعلى للدولة (برلمان طرابلس).        

شكوك في حياد فرنسا :

يراود الإيطاليين شكوك في نجاح الوساطة الفرنسية وفي حياديتها ونزاهتها في ظرف تنكفئ فيه إيطاليا بمشاكلها السياسية الداخلية، كما يراود نفس الشكوك الإسلاميين في فرنسا خاصة أن الدولة العلمانية حرصت دائما على محاربة التيارات الإسلامية، ما يجعل الشكوك قوية في انحياز فرنسا لصالح الجنرال المتقاعد العلماني خليفة حفتر، ودعمت فرنسا ومصر والإمارات عسكريا ولوجيستيا قوات مليشيا الكرامة، هذا الدعم دافع عنه وزير الخارجية الفرنسي “جون إيف لودران” الذي كان وراء دعم حفتر عندما شعل منصب وزير الدفاع الفرنسي بين سنوات 2012 – 2017، وصرحت فرنسا علانية بدعمها حفتر إثر تحطم طائرة الجنود الفرنسيين بمدينة بنغازي سنة 2016، وأعطى الدعم الفرنسي شرعية سياسية وعسكري لمليشيات الكرامة بعد الانقلابيين الفاشلين سنة 2014.

لهذه الأسباب فإن مشاركة أحمد أويحيى في ندوة باريس يعد مضيعة وقت، ففرنسا تعمل جاهدة للحصول على مكاسب اقتصادية في ليبيا.

نور الدين،خ

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق