أنيس رحماني اعتذر وأصرّ على نقل حق الرد وتكذيب الإشاعة

الصحافة الجزائرية بعيدة عن المصداقية لانها تبحث عن السبق ولا تتحرى المعلومة من المصدر

توعد، النائب عن الأفلان، محمد مساوجة، بمقاضاة كل الإعلاميين الذين نقلوا المعلومة المغلوطة “تحرشه بصحافية صينية”، والتي اعتبرها مساس بعرضه وشرفه، مشددا على أنه لن يتسامح مع الصحافة الغير احترافية والتي فقدت مصداقيتها من خلال البحث عن السبق الصحفي دون التحري عن المسألة.

وقال، النائب الأفلاني، محمد مساوجة، أن زيارته للصين كانت في إطار مهمة رسمية، أين اُستقبل استقبال الرؤساء وتم تخصيص له مرافقة “حراسة” وبروتوكول ومترجم، مشيرا أن البرنامج المُسطر والمكثّف جدا لا يسمح له بلقاء أي صحفي أو وقت فراغ، لدرجة أن الوقت المخصص للنوم هو 5 ساعات.

وتأسف، جدا مساوجة، عن نقل إشاعة “التحرش” الجنسي بالصحفية الصينية بناءا على تغريدة لها، حيث تساءل : كيف لقنوات رسمية ومعروفة أن تنقل إشاعة كهذه دون التأكد من المصدر؟؟.

وشدد على أن الصحافة الجزائرية بعيدة عن الاحترافية، لأنها تبحث عن السبق الصحفي دون التحري عن الخبر أساسا، وهو ما يُفقدها مصداقيتها، معتبرا أن  ما نقلته هو مساس بشخصه وطعن في شرفه وعرضه.

وأشار النائب، أن مدير قناة النهار أنيس رحماني اتصل به شخصيا وبإصراره وتنقل لبيته من أجل نقل تكذيب الخبر وفق حق الرد المكفول قانونا، إلا أن هذا لن يشفع ـ حسب مساوجة ـ لجميع من نقل الإشاعة، حيث توعد كل المصادر والقنوات الإخبارية التي نشرت قضية التحرّش بالمتابعة القانونية بقوله ” بزاف هذه أعراض الناس …حسبي الله ونعم الوكيل، سأقاضي الصحفيين ليس لدي ما أخسره يخلصوها واحد واحد … ترقوا يا صحفيين هذه اعراض الناس لو كان غير جات صح”.

كما هاجم مساوجة، الصحفية بوصفها “حرباء” تغيّر لغتها ومواقفها عبر مختلف التغريدات، والتي ـ يضيف ـ لم يكلّمها بما أنه لا يفقه اللغة الصينية ولا حتى الانجليزية، متساءلا : كيف تبنون على أقوالها وتذيعون ذلك في قنوات رسمية ؟؟، لما لم يتم الاتصال بي أو بأحد النواب الذين رافقوني من بينهم نائب الأرندي سنونسي ؟؟.

كما أضاف، أن تم بثه ونقله من قبل الصحافة الجزائرية، “عيب” و”عار”، مشيرا أن هذه القضية أثرت فيه لأنه تم تناقلها من طرف إعلام جزائري وليس أجنبي.

وخلص بالقول في الأخير :”إن المداخلة التي قدمها حول الصحراء الغربية، أثلجت صدور السفراء العرب والأفارقة وكل الحاضرين، لدرجة أنهم تقدموا له وهنئوه بذلك”، ليشير أيضا أن أصداقاءه ومعارفه تضامنوا معه وما تفاعلهم مع المنشور الأخير عبر “الفايسبوك” إلا دليل على نزاهته وصدقه.

وهيبة،ح

تعليقاتكم