أخبارأهم الاخباررأي

مسيرة كسر الخوف

مسيرة كسر الخوف

التسيير بالخوف هو أحد أنماط توجيه الرأي العام ، بالأمس أثبت الأطباء العكس بتكسير هاجس الخوف بتنظيمهم مسيرة في الجزائر العاصمة شاهدها كل العالم إلا نشرة الثامنة في اليتيمة، ووكالة الإنباء.
كما أثبتت الشرطة الجزائرية إنها تستطيع أن ترافق مسيرة دون أن تتدخل بالقنابل المسيلة للدموع آو استعمال الهراوات على رجال ونساء افنوا حياتهم في مدرجات الجامعات .
كما أثبتت المسيرة أن كثير من التنظيمات مصنوعة من ورق يقودها أصحاب وجوه كرتونية كالريح فالبريمة بحسب قول ولد عباس العظيم .
الخوف يقابله دائما “تاغنانت” والأخيرة قد تولد العنف..هذا الأخير قد تكون شرارته كلمة طائشة من وزير أو من شرطي كما حدث مع البوعزيزي حينا صفعته شرطية أو عندما قال رضا مالك رحمه الله ان الخوف يجب أن يغير معسكر ليعلن بداية الاستئصال والمسلسل الدموي في بلادنا قابله تهور أصحاب اللحى الذي صعدوا الى الجبل لعله يعصمهم من النار ففتحوا أبواب جهنم على الجزائريين …
بالإضافة إلى زلة لسان نورالدين يزيد زرهوني عندما وصف الشاب قرماح بالجانح فكب تصريح الزيت في النار قبل ان تشتعل منطقة القبائل في دوامة ندفع فاتورتها الى اليوم بنمو جماعة الماك .
ليس من مصلحة أي جزائري أن تتدحرج كرة النار بنا الى التقاتل من جديد ، فالفتنة نائمة ويمكن ان تستيقظ بكلمة أو بخشانة الرأس او باستعراض لفظي في قناة ما خاصة مع كثرة الظواهر الصوتية في الجزائر … فالحوار والاستماع الى الاخر من شيمة الرجال .
موهوب رفيق

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق