أخبارأهم الاخباروطنية

هواتف مغلقة لبرلمانيي ” سمع صوتك” .. برلمانيو المستقبل بذهنية ” وذن الكواش” حاليا

هواتف مغلقة لبرلمانيي ” سمع صوتك” ..

 برلمانيو المستقبل  بذهنية ” وذن الكواش” حاليا

 أثارت مسألة غلق هواتف النقالة للمترشحين للتشريعيات المقبلة وتحديدا رؤساء القوائم، وتجاهل التواصل مع رجال الإعلام وغيرهم، تساؤلا كبيرا عمّقه مدى جدية هؤلاء المتسابقين للظفر بمقعد نيابي، قد يغلق أبواب التواصل فور اعتلائة قصر زيغود يوسف.

وحاولت سكوب، الاتصال بأكثر من رئيس قائمة انتخابية ، إلا أنها فوجئت بتلقي رئاسة قصيرة تؤكد أن صاحب الرقم خارج مجال التغطية، وفي أحس الحالات تتلقى  ردا من قبل سكرتير المترشح ىأ, المكلف بالإعلام ليؤكد أ، صاحب الهاتف مشغول، وهو ما يفتح المجال للعديد من التأويلات، في ظل نفور الطبقات الشعبية منهم، بسبب استغلال أصواتهم لخدمة مصالحهم الشخصية من خلال منبر البرلمان، وإذا كان موقف المواطن مقبول لحد ما وأكدته الكثير من ألأمثلة في العهدات السابقة، فإن تجاهل الإعلام من قبل المترشحين وخاصة رؤساء القوائم يغذي فكرة تهربهم من الإعلام نظرا لدواعي مريبة تتعلق بمسيرتهم لا سيما وأن الكثير منهم تُلاحقه قضايا ومشاكل معروفة لدى العام والخاص، أو تخوفهم من المواجهة بسبب ضعف المرشح وعدم امتلاكهم لحجج مقنعة تجيب على اسئلة السائلين .

ولا يقتصر الأمر بالنسبة لرؤساء قوائم  أحزاب مغمورة أو فتية، بل إن الأمر يتعلق أكثر بقيادات حزبية لأكبر التشكيلات منها الأفلان والأرندي وتحالف النهضة والعدالة والبناء، وحمس وغيرها، ومن بينهم متصدر قائمة الأفلان بالجلفة، اسماعيل حدي، الذي لا يتواصل مع الصحافة ولا حتى مع باقي المعارف، حيث أن هاتفه وهاتف مكلفه بالإعلام المغلقين  أكبر دليل على اعتماد الرجل سياسة تجاهل الآخرين، بالرغم من أنه يرفع شعار تمثيل منتخبي ولاية الجلفة من كل الشرائح، والدفاع عن مصالحهم، فكيف لرجل سيرافع من أجل ذلك من منبر البرلمان أن يصم أذنه وهو الذي يريد ساكنة الجلفة أن يُسمعوا أصواتهم لصالحه يوم الرابع ماي الداخل ؟.

ص.معلم

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق