أخبارأهم الاخباررأي

واحد  ” ابن زعيم” و الآخر..ولد عباس !!

بقلم : أسامة وحيد

واحد  ” ابن زعيم” و الآخر..ولد عباس !!

بقلم : أسامة وحيد

قبل  أن يظهر ولد عباس، كأمين عام لحزب المفترض أنه ذاكرة ثورة و ذكرى و أثر رجال كانوا رجالا،  تعالت أصوات من داخل علبة و “لعبة” النظام ، لإدخال الحزب إلى المتحف و المبرر  الجاهز يومها  أن اسم الجبهة ، إرث مشترك  بين كل الجزائريين ، كونه مرتبط بالثورة، لكن بين مطلب المتحف

و مصير  “الملهى” السياسي الذي أوصل إليه ، زميل انجيلا ميركل، جبهة كانت جبهة، فإن حالة الحزب العتيد، تستحق فعلا و قولا، أن ينتفض الشيخ “عبدالحميد مهري” من قبره ليقف في وجه المسخ الذي أوصل إليه ولد عباس ، حزبا كان عنوانا للثورة فإذا به الآن  شاهد على “مسخرة” جبهة، انتهى بها  مطافها إلى الوحل الولد العباسي..

ماذا يجري في جبهة التحرير، وهل  “امالين البوتيكة”  ممن  سلموا مقاليد الحزب لذاك التهريج و لذلك المدعو ولد عباس، واعون للجرم الذي اقترفوا ، ليس  فقط في حق  مناضلي الأفلآن ولكن في ذاكرة حزب كان هو الثورة و هو العنوان  لمسار  الدولة و مسارات رجال ، انتهى بهم المطاف لأن يرحلوا  مخلفين  تركتهم لمختل سياسي، أخل بكل قواعد التاريخ و الجغرافيا، ليجعل من الحزب “كرافته” أو “جورب” أحمر، ينتعلهما متى شاء ويمسح بهما الأرض كيفما شاء،،

المهم، في مهازل ولد عباس، أنه وبعد أن عاش الحزب في زمنه، كل النكسات  الانتخابية، فإن القادم من مشروعه أن يفرغ الحزب  من مناضليه  ومن بقايا أي رجولة فيه، و آخر اختراعات  “ابن فرناس” أو ابن عباس، أنه أشهر منذ أيام، سيف لجنة الانضباط ضد كل من لا يسبح “بتهريجه”، ليتحول إلى “حجاج” ساذج، يقطف  رأس كل من يواجهه بحقيقة “الخراب” الذي آل إليه الوضع ،  و طبعا، المسؤولية هنا، ليست فقط  مسؤولية من وهب رأس الجبهة لفاقد للأهلية السياسية ليعيث فيها عبثا، ولكن لقوم ” الزمارين”  و الطبالين والشياتين من “أقوام”  الأفلآن، حيث فصيلة بوقطاية التي لحست  في كافة الصحون السابقة،  لا زالت تمارس  مهمة “التزمير” و التطبيل لكل راكب  لتجعل منه آلهة تمر تأكل من بقايا مائدته و الأكيد ، في منوال الصمت الذي أدخل الجبهة  إلى الملهى بدلا من المتحف، أن للمناضلين الحقيقيين،  ممن التزموا صمتهم، دور المتواطئ الذي كان صمته جزءا من التآمر على جبهة، كان سيدها مهري فأضحى راقصها “ولد عباس”،،

 الجبهة الآن أمام محطة حقيقية، فإما أن تتجدد أو تتبدد، و خرجة السيانتور ” عبدالوهاب بن زعيم”، لا تعتبر انتفاضة رجل واحد ولكنها، موقف رجولي من ” سيناتور”، كان يمكنه أن يكون جزءا من القطيع، و يلتزم قانون المرعى كبقية الخراف، لكنه صنع استثناءً يوم وقف ضد بن غبريط و أصطف مع الأساتذة مطالبا من الوزيرة بأن ترحل غير مأسوف عليها، ليحاول ولد عباس، إسكاته  لأنه شذ عن قاعدة “الشيتة الذهبية”  معتقدا أن  “بن زعيم”، سيرتدع وربما يعتذر لزمن بن غبريط، لكن المفارقة أن قرار الأمين “العائم” في شيتته  ضد ” سيناتوره”، جاء بردة فعل عكسية من “ابن زعيم”، رفع سقف الرجولة و طالب برأس “ولد عباس” شخصيا،  وذلك بعد أن طالبه بالاستقالة نتيجة الابتذال الذي أوصل إليه جبهة كانت حزبا و ثورة، و هو الموقف الجريء الذي أثبت  أن  الأفلان ، ليس عقيما لدرجة أن لا ينتفض بعض منه إذا ما عَمّ الدجل و الشعوذة  والهبل السياسي،  والمهم في واقعة، “بن زعيم” ضد ” ولد عباس”، أن أمين عام “اللف” الآن،  أراد أن يلف الحبل على عنق كل شريف في الآفلآن، فوجد نفسه هذه المرة مع “ابن زعيم”، و ليس  ” ابن شيات” أو واحد من فصيلة ” طليبة” و “بوقطاية” وغيرهما من لاعقات الأحذية و الكرافتات الحمرء،،،

“مول الجوارب الحمراء”  ومن سوء تقديره هذه المرة أنه “طاح في مول الفول”، و ليس في  ” طيابه” فقط، و الضرورة و حتى الرجولة تقتضيان و تفرضان على رجال جبهة التحرير، أن يقفوا مع صرخة  السيانتور الثائر، لأن موقفه هذا سابقة، ليس في تاريخ الرجل فقط، ولكن في تاريخ الأفلآن وذلك حتى لا يصل الأمر بمناضلي الجبهة أن يجدوا  يوما أنفسهم، إذا ما سقط بن زعيم ملزمين قبل أن يختلوا بنسائهم ، بالحصول  على إذن مسبق من ولد عباسو إلا كان مصيرهم لجنة الانضباط،و آخر الكلام ، الجبهة الآن أمام  مصير من اثنين فإما أن تختار  “ولد عباس”  كعراب للخراب   أو تصطف وراء” ابن زعيم”  للتجدد !!، و طبعا الفرق شاسع بين الاسمين و الرسميين، واحد بن زعيم وواجد ولد عباس؟

 

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق