أهم الاخباروطنية

وزراء تائهون في فلك الأزمة …. خائفون من التغيير !

 

في وقت يتعارك وزراء في الحكومة حول قضية إلغاء ما يسمى الدعم الإجتماعي بسبب الأزمة المالية التي لاتزال تضرب البلاد ، يخاطب وزير الداخلية نو ر الدين بدوي في الضفة الأخرى طبقة العمال بوجود مناصب شاغرة لتوظيفهم بعدما تم تجميد العملية مند سنة 2015 زمن التقشف .

ان الحديث عن رفع دعم الدولة عن المواد واسعة الاستهلاك يحرّك في وزراء كثر في الحديث عن الأسعار الحقيقة للبضائع وضرورة رفع الدعم كحتمية اقتصادية، وويبررون كلامهم بان غالبية أموال الدعم تذهب إلى الأغنياء في ، ولا يستفيد منهم المعوزون والفقراء والفئات الأكثر تهميشا. حسب وزير المالية عبد الرحمان راوية.أما الوزير الأول احمد أويحيى، فنادى “بإصلاح آليات الدعم” لا إلغاءه أو رفعه أو حتى تجميده.

يأتي هذا لالتضارب في تصريحات الطاقم الحكومي عشية اعلان وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي عن شروع وزارة الداخلية، في التحضير للدخول الاجتماعي القادم، حيث فتحت أزيد من 45 ألف منصب شغل لتأطير المطاعم المدرسية. وكشف نور الدين بدوي، خلال لقائه بإطارات وزارة الداخلية، عن تخصيص أزيد من 45 ألف منصب عمل، في مجال الإطعام المدرسي، الذي يشهد نقصا فادحا. وقال بدوي، “إنّ فتح هذه المناصب، سيتم على مستوى البلديات، لتغطية النقائص التي تعرفها المطاعم المدرسية على المستوى الوطني”.

وأكد بدوي، “أن الحكومة قررت رفع التجميد عن كل المشاريع المرتبطة بالدخول المدرسي، مشيرا إلى تخصيصها ميزانية معتبرة بهذا الخصوص”. كما تأتي هذه التحركات “العشوائية” لحكومة اويحي في وقت يقول المتتبعون أنها تبحث عن التهدئة الإجتماعية عشية الدخول الإجتماعي الذي يشهد عادة اضرابات اجتماعية كما حصل السنة الجارية، حيث دخل الأساتذة وألأطباء وغيرهم من النقابات في صدامات مع الحكومة رافعين مطالب اجتماعية محضة، خاصة وأن سنة 2019 على الأبواب ، في محاولة من الدولة التهدئة واستماتة المواطنين، خاصة وانها شرعت في العمل بذلك من خلال توزيع العدد “الضخم ” من السكنات مؤخرا في محاولة منها مغازلة الجزائريين بالرغم من ان قضية العهدة الخامسة لاتزال غامضة في خضم مايحدث من اقالات في صفوف الأمن والبنوك وقطاعات أخرى هذه الأيام وسط حديث يدور عن اجراء حركة في سلك الولاة مع احتمال تغيير حكومي مرتقب في غضون أليام القليلة المقبلة، ما أدخل الطاقم الحكومي في حالة نمن “الخوف” خاصة وان هناك حديث يدور حول تغيير كبير سيطيح بعديد الرؤوي تكملة للتغييرات الحاصلة وصولا الى الإستعداد لإنتخابات الرئاسة المقررة ربيع 2019.

حبيبة فلاح

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق