أخباررأي

سياسة الميكرفونات لا تصنع احزابا ولا قيادة

بقلم محمد مرواني

 

وانت تتصفح ما تنقله الصحافة الوطنية على السن ساسة تخلوا عن جامعاتهم الصيفية ولم يعد همهم الا الهرولة وراء وسائل الاعلام ليكتفوا فقط بالظهور وخرجة اعلامية بلا مضمون ولا داعي تدرك تماما

وانت تتابع هذا المشهد الباهت الذي تصنعه احزاب ملئت مجالس الدولة المنتخبة بما لا يفقه في ادبيات العمل السياسي والمؤسساتي شيئا تدرك ان الروتين القاتل للعمل السياسي في البلاد سببه اغراق الفعل السياسي والحزبي خاصة في التسطيح وتحويله الى كرنفال في الكثير من الاحيان .

كان من المفروض على ساسة الاحزاب مهما كان التيار الذي تسبح فيه ان تخاطب الجزائريين اليوم عن هواجس الاقتصاد وتحديات المستقبل وتجد حلولا لما تتنج لغة الشباب المطلبية من انشغالات وما تؤسس له من تطلعات .

كان على ساسة الاحزاب ملامسة الواقع المعيش للمواطن الذي يتخبط اليوم في مشاكل وتواجه قدرته الشرائية هما اخر بسبب ارتفاع تكاليف الحياة المادية والمعيشة . حين يدرك العديد من الساسة الذين يقودون احزابا سياسية في البلاد انهم قادة لراي عام وبناة فعل سياسي عام يؤثر في الدولة وتؤثر فيه سيتغير المشهد الباهت الذي نراه تماما ونجد انفسنا فعلا امام طبقة سياسية دينامكية لها حركية سياسية في الواقع وتثثير اهتمام النخب والمجتمع على حد سواء .

اما التسابق على ميكرفونات الصحافة والاعلام للتحدث فقط عن قضية من قضايا فليس من السياسة في شيء وانما هو تمييع وتسطيح لعمل يبني كيان الدول ويصنع مصير مجتمعات

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق