أخبارأهم الاخباروطنية

عقيد في الجيش..”سبيسيفيك”.. بوضياف .. وشيوعي   لرئاسة الجزائر !!

عقيد في الجيش..”سبيسيفيك”.. بوضياف .. وشيوعي لرئاسة الجزائر !!

لغاية الساعة أعلنت 4 أسماء في الجزائر ترشحھا رسمیا لانتخابات أفريل 2019، كلهم شخصيات ، ماعدا الناطق الرسمي لحزب الحركة الديمقراطیة الجزائرية “الأمیدياس”، الدي يعتبر امتدادا لحزب الطليعة الاشتراكية التي تواصل نضالها في الدفاع عن مبادئها التي نشأت من أجلها واستطاعت أن تواكب كل التطورات التي عرفتها الجزائر في الثورة إلى محاربة الإرهاب، حيث قاد الحزب المعارضة والنضال المرحوم الهاشمي الشريف.

وتعتبر الحركة الاجتماعية الديمقراطية أو حزب الطليعة الاشتراكية وريث الحزب الشيوعي الجزائري الذي يعد من أقدم الأحزاب المعارضة في الجزائر، إلى جانب جبهة القوى الاشتراكية التي أسسها الراحل حسين آيت أحمد

وقد أعلن نجل الرئیس الراحل محمد بوضیاف، ناصر بوضیاف ترشحه رسمیا لرئاسیات 2019،من ولاية

المسیلة الولاية التي شھدت ولادة والده.

ليكون اعلان النائب البرلماني السابق عن ولاية المدية، الطاھر میسوم الالملقب بـ مشھور باسم “سبیسیفیك”،

المرشح الأبرز نظرت لخرجاته داخل البرلمان طيلة العهدة البرلمانية الماضية ، حيث يعد ، من بين ألأسماء التي يعرفها جيدا الجزائريون .

، ولو أن ترشح عقيد سابق في الجيش لم يمح تلك الميزة حيث أعلن العقید المتقاعد رمضان حملات ھو الآخر أعلن ترشحه رسمیا لرئاسیات 2019 ، عبر بیان نشره على صفحته الرسمیة “فیسبوك”، لن يزيح سبيسيفيك عن تبوا مكانته حاليا .

ويعد رمضان حملات من الرجال المحسوبین على رئیس الحكومة السابق، رئیس حزب طلائع الحريات علي بن فلیس.

وفي خضم كل هدا يتابع الغرب مجريات حمى الرئاسيات في الجزائر بكل تفاصيلها خاصة وأن المحللين السياسيين يجزمون ، إن الرئيس الجزائري المقبل، لابد أن يجد قبولا لدى القوى الخارجية، خاصة وأن العوامل الخارجية؛ ممثلة في بعض القوى الكبرى العالمية والإقليمية، لها دور مهم في رسم معالم المشهد السياسي المقبل في الجزائر، لارتباطها بمصالح ثنائية اقتصادية ولوجستية وإقليمية مع البلاد.

ويرى متابعون أن طبيعة المنافسة خلال الانتخابات الرئاسية المقرر أفريل المقبل، ستكون مختلفة عن الانتخابات الرئاسية عام 2014، التي شهدت حراكا واضحا؛ بين بعض مكونات المعارضة، والرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة، حيث من المقرر ألا تشهد الانتخابات الرئاسيات المقبلة أي أجواء تنافسية، سواء على المستوى الشعبي أو الاعلامي أو الحزبي، خاصة و أنه حتى منتصف شهر جوان كانت مبادرة التوافق الوطني” التي أطلقتها حركة مجتمع السلم (حمس)، الحدث الوحيد بمثابة الحجر الذي حرك المياه الراكدة، وبعد أن تبعها مبادرة “مواطنة” التي أطلقها الرافضون لتولي بوتفليقة رئاسة البلاد لمدة رئاسية خامسة، سارعت أحزاب المولات إلى احتلال المشهد وعقد لقاءات ثنائية وثلاثية، تضمنت دعوات صريحة لرئيس الجمهورية بوتفليقة للاستمرارية، والترشح لعهدة خامسة عن طريق إطلاق الجبهة الشعبية الصلبة التي تضم شخصيات سياسية وأحزاب ونقابات ومنظمات المجتمع المدني

حبيبة فلاح.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق