أخبارأهم الاخبارميديا

 الأمراض والأوبئة تفتك بالإعلام …. صحفي يعرض كليته للبيع !!

 الأمراض والأوبئة تفتك بالإعلام …. صحفي يعرض كليته للببيع !!

 

في سابقة هي الأولى من نوعها  في الجزائر ، اضطر الصحفي الجزائري رياض شاهين جودي الى عرض احدى كليتهي للبيه ، في منشور له  عبر موقعه في فايسبوك من أجل تحصيل المال  للتمكن من العلاج في الخارج، بعد ثلاث سنوات قضاها يصارع مرضا نادرا يرفض الكشف عنه.

 مقدم الأخبار في نشرات بعض القنوات سابقا، وباعلانه هدا اثار حفيظة زملائه الإعلاميين الدين يعانون أيضا من أزمات مالية خانقة بفعل سياسة التقشف التي انتهجتها الدولة و التي انعكست سلبا على قطاع الإعلام، الذي يوصف من قبل المتتبعين بأنه يحتضر.

حال الصحفي الجزائري اليوم ليس أفضل من حال الكثير من الجزائريين على اختلاف مستوياتهم ،  ووظائفهم ومكانتهم ، فعندما يصل وضع والمقدم لنشرات الأخبار لإعلان بيع إحدى كليته من أجل مواصلة العلاج في الخارج، بعد  سنوات  من المعاناة كغيره من الجزائريين، ندرك حجم الكارثة التي وصلت إلى هدا البلد، فغياب العلاج للمرض النادر الذي يعاني منه الصحفي في البلاد بحد ذاته كارثة ، حيث يظل وظل  مسؤولو القطاع وعلى راسهم الوزراء المتعاقبون على المنظومة الصحية التغني بها، ولو أن القاصي والداني يعرف حقيقة وضعية المستشفيات الجزائرية التي تحولت الى” بطوار ” عفوا” البطوار” أحسن منها لأنه مكان  يعتمد اساليب الرأفة في على الحيوان مع الألتزام بالقوانين المعمول بها في الذبح والسلخ مع تخصيص  أطباء ” أخصائيين” يسهرون على سير العملية ككل، عكس المستشفيات الجزائرية.

 أما عن قضية العلاج في الخارج ، فلا أحد يزايد على الصحفي بالوطنية ،  فكل مسؤولينا بداية من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي يداوي في الخارج مند سنوات، لايقومون بتحاليلهم “البولية” الا في المخابر الفرنسية السويسرية أو الأوروبرية ايمانا منهم بأن المستشفيات الجزائرية لايمكن أن تؤتمن على  “بولهم” أو دمهم ، في حين يترك الجزائريون  يصارعون وحدهم المرض والعلاج من الأمراض البدائية، على غرار  وباء “الكوليرا”   الذي يهدد حياة الجزائريين بعد عصور من اعلان ايجاد الدواء والعلاج والوقايةمن هدا الوباء الذي كانت الكنبيسة الأوروبية في العصور الغابرة تعتبره مصدرا قادما من غضب احدى الساحرات التي يجب اعدامها امام الملأ حتى يزول  يزوالها.

وان كان الصحفي رياض قد امتلك الشجاعة الكافية من اجل عرض احدى كليتيه للبيع و للعلاج في الخارج ، فان الكثير من الإعلاميين يعانون في صمت مطبق،  من تردي أوضاعهم الأجتماعية، ولم يجنوا   من مهنة المتاعب سوى المتاعب ــ  التي لم يجدوا حتى” كاسكروط غني بالفيتاميناتـــ” وتركوا  يواجهون به مصاعب اليوم الواحد، دون الحديث عن رواتبهم المتأخرة، او عدم تسديدها مع جشع المدراء الدين اغتنموا هده الفرصة للضغط على الجرح أكثر  ، ناهيك عن الحالة النفسية التي دخل فيها الإعلاميون اليوم وهم يتخبطون في أزمتهم ،  لاهم وعلى ترك المهنة ولاهم قادرون على المواصلة، يحدث هدا في ظل صمت رهيب من قبل وزارة الإعلام  التي باتت تتفرج على موت الصحفيين من بعيد.

حبيبة فلاح

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق