أخباررياضة

إذاعة بريطانية : الفساد ينخر دوري كرة القدم في عهد روراوة و زطشي !

 

 كشف تحقیق حول التلاعب بنتائج مباريات الدوري الجزائري لكرة القدم ، عن انتشار كبیر لظاھرة تقديم الرشوى للاعبي و مسؤولي الفرق الكروية الجزائرية.
وجاء في التحقیق الذي أجرته ھیئة الإذاعة البريطانیة “بي بي سي” في مواسم 2015-2016 و2016- 2017 و2017-2018 الكروية أن “رشوة اللاعبین والمسؤولین في الجزائر أصبحت أمرا مألوفا إلى الحد ُرجع إلیھا في تقرير المبالغ الذي أدى إلى نشوء “قائمة أسعار” شبه رسمیة تتفق علیھا كل الأطراف وي اللازمة لشراء ذمم اللاعبین والمسؤولین – أي فساد حسب الطلب – أخذا بنظر الاعتبار أھمیة كل مباراة وسیاقھا.
وعن قیمة العمولات التي يتقاضاھا الحكام المرتشون في الدوري الجزائري، أكد ذات المصدر أنه “في دوري الدرجة الأولى، على سبیل المثال، يكلف منح ضربة جزاء من جانب أحد الحكام الفاسدين نحو ملیون دينار جزائري على الأقل (أي ما يعادل 500,6 جنیه استرلیني) وھو مبلغ كبیر إذا أخذنا بنظر الاعتبار أن الحكام الدولیین في الجزائر لا يتقاضون إلا أقل من 10 بالمئة من ھذا المبلغ شھريا.

وأضاف “ويكلف ترتیب تعادل بین فريقین ضعف ھذا المبلغ، أما الفوز والنقاط الثلاث التي يجلبھا فتكلف أكثر من 50 ألفا من الجنیھات الإسترلینیة.وترتفع الأسعار مع اقتراب نھاية الموسم الكروي، ويمكن شراء حتى بطولة الدوري أو منع فريق ما من الھبوط إلى الدوريات الصغرى”.
وأشار التحقیق الى أن ” الفساد لا يقتصر على دوريي الدرجة الأولى والثانیة من كرة القدم الجزائرية فحسب، بل يصل حتى إلى فرق الشباب”.
وحسب الفريق الذي قام بالتقصي حول الموضوع فإن ” بي بي سي واجھت السلطات الكروية الجزائرية بتلك الاتھامات، رد رئیس الاتحاد الجزائري خیرالدين زطشي، الذي رفض الرد مباشرة على الأسئلة الموجھة إلیه، بالقول إن “تطھیر كرة القدم يعد من أولويات الفريق الاداري الحالي”.
وأردف قائلا، “المعلومات التي أوردتھا بي بي سي تعود الى زمن يسبق تولي المكتب الاتحادي الحالي المسؤولیة”، أي بعبارة أخرى، قبل مارس 2017 عندما انتخب زطشي رئیسا للاتحاد الجزائريلكرة القدم، مشیرا الى ان ” الشھادات التي جمعتھا بي بي سي إنه من واجب الاتحاد الجزائري “التحقق من صدق الادعاءات التي أدلى بھا شھود مجھولون”.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق