أخبارأهم الاخبارمسرح

“مسرحية ماكبث”… طريق الشر ومحرقة الطموح

“مسرحية ماكبث”… طريق الشر ومحرقة الطموح

  احتضن أمس ركح محي الدين بشطرزي مسرحية “ماكبث” النص أستوحي نصه من كتابات العالمي “وليام شكسبير” في اقتباس للكاتب العالمي الشهير “يوجين يونسكو” وإخراج أحمد خوذي.

 أراد من خلالها مخرج العمل أن يغوص في الذات البشرية و يعري رغباتها الدفينة و مشاعرها العميقة، مع تسليط الضوء على عبثية العلاقات الإنسانية و القدرة على الخداع و الخيانة من أجل الوصول إلى السلطة و تحقيق طموحاتها القاتلة و تأثيرها على الإنسان لتحوله إلى جشع بلا ضمير.

العرض الذي قدمته فرقة المسرح الوطني  في اطار المسرح المحترف بدأت في البراري الموحشة، حيث الرياح تعصف والرعد يقصف والبرق يهدد ويتوعد.

لا شيء يدل على الحياة في ذلك القفر سوى شجيرات جرداء ترفع أغصانها العارية كأيادي المتسولين تستجدي السحب السوداء.

   تظهر ثلاث ساحرات و هن ثالوث ” لسلطة و المال و الجنس” للتشاور حول مصير ماكبث ويتفقن على مقابلته- الساحرات يمثلن القدر في الأساطير القديمة.

  في هذا الجو الكئيب المنذر بالشر، يضعنا شكسبير لنتعرف على شخصية ماكبث، ويثير فينا الترقب والقلق لنعرف ماذا تريد الساحرات منه.

    ثم ينقلنا الى منظر مغاير نتعرف فيه على دانكان، ملك اسكتلندا، الذي تصله ثلاثة أخبار مفرحة، الأول: قتل المتمرد ماكدونالند بيدي ابن عمه ماكبث. الثاني: انتصار جيشه، بقيادة ماكبث وبانكو، على الجيش النرويجي. الثالث: اعتقال القائد الخائن، أمير كودور، الذي انحاز الى العدو.

  مغزى المسرحية الرئيسي، هو الدمار الذي ينتهي اليه الطموح عندما يتخطى الضوابط الأخلاقية، ويسير في طريق الشر ليتحقق، و الذي يتأثر لسلطة و المال و الجنس.

 

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق