أهم الاخباروطنية

الأرندي يفشل في فك عقدة “الزحف” الأفلاني !!

 

مباشرة بعد الإعلان عن نتائج انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة، بفوز الأفلان بأغلبية المقاعد، أمام تراجع الغريم الأرندي، لم يستسيغ هذا الأخير الهزيمة التي كسرت ظهره لثاني مرة بعد تراجع تمثيله في الغرفة السفلى بالبرلمان.

الأرندي، الذي كان يطمح في تعويض ما خسره في تشريعيات ماي 2017 أين تفوق عليه الأفلان بمقاعد بالجملة، مُني بخسارة أخرى في الغرفة الثانية للبرلمان، ليصبح العتيد أول قوة سياسية في البلاد من حيث التمثيل المؤسساتي.

هذا الواقع جعل الأرندي يخرج عن صمته حيال هذه النتائج، التي سبق وأن طعن فيها خلال التشريعيات الماضية، ليُعاود الكرة هذه المرة في عدة ولايات، أين سُحق من قبل العتيد، حيث شهدت وهران فوضى عارمة يوم الانتخاب،

وليس ببعيد عنها انتفض أعضاء الأرندي بتلمسان، حيث رفض محافظ الولاية التوقيع على محاضر الانتخابات التي فاز بها أفلاني.

وبالرغم ن أن الانتخابات هذه هي تحالفات عُقدت بين منتخبي الأحزاب على المستوى المحلي، إلا أن الأرندي يرى أنه ظُلم فيها، حيث تحدثت الكثير من المراجع الحزبية وغيرها عن مفعول “الشكارة” التي رجحت الكفة لصالح 29 فائز أفلاني  بعضوية مجلس “السينا” على حساب مرشحي حزب أويحيى.

ويطرح هذا التفوق لأفلاني والتراجع الأرنداوي الكثير من التساؤلات حول تموقع حزبي السلطة في المؤسسات المنتخبة، أمام تراجع رهيب لباقي التشكيلات وخاصة المعارضة،لاسميا وأن البلاد على موعد مع الاستحقاق الرئاسي في ظل الضبابية تُخيّم على المشهد الوطني.

وفي انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة قبيل إستدعاء الهيئة الناخبة منتثف جانفي المقبل، ستظل المؤسسات المُنتخبة مَطعُونٌ فيها سواء من قبل أحزاب الموالاة أو المعارضة، في وقت تغيب فيه الإرادة الشعبية وكذا تطليق المواطن للسياسية بالثلاث.

تعليقاتكم
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق