أهم الاخباروطنية

خطير ….لهذا طردت الجزائر الرعايا العرب !!

أجهضت وحدات الجيش محاولات  تسلل  “دواعش” عائدين من سوريا،  بجوازات سفر مزورة بالقرب من الحدود اللیبیة الجزائرية، حيث فرضت أجھزة الأمنی إجراءات مشددة على الحدود.

وفي ظل التطورات الخطيرة على الحدود قرّرت الجزائر طرد كل مھاجر عربي قادم عبر الحدود عن طريق مالي والنیجر بطريقة غیر شرعیة،

وقطع الطريق أمام كل من يرغب في التسلل ضمن قوافل المھاجرين السريین القادمین من دول إفريقیة  لاستطلاع وتنفیذ عملیات إرھابیة، تحت غطاء إنساني.

وحسب موقع ”كل شيء عن الجزائر، نقلا عن مصدر عسكري، فإن السلطات الجزائرية طردت كافة المھاجرين العرب القادمین عبر الحدود الجنوبیة (النیجر ومالي)،

عقب رصد الجیش محاولات تسلل إرھابیین قادمین من سوريا والیمن، تبین أنھم يحملون جوازات سفر سودانیة مزورة، ومدعومین من قبل عواصم عربیة.
وقال المصدر، إن ”الجیش الجزائري يجد نفسه في مواجھة تحد جديد يلوح في الأفق، يتمثل في محاولة اختراق للحدود من قبل إرھابیین،

تتراوح أعمارھم ما بین 20 إلى 30 سنة، أغلبھم يحملون الجنسیة السورية، بالإضافة إلى بعض العناصر الیمینیة”.

ورصد أفراد الجیش، أن الإرھابیین السوريین يسلكون طريق النیجر باتجاه الحدود، باعتبارها منطقة عبور نحو الجزائر.
وأوضح المصدر، أن ”ھناك شكوكا حول إمكانیة قدوم عدد معتبر من المقاتلین في مجموعة صغیرةً لعدم لفت الانتباه“،

مشیرا إلى أن اختیار الجزائر لیس صدفة، وإنما يندرج ضمن إعادة بعث مخطط زعزعة استقرار الدول المغاربیة، تونس، الجزائر والمغرب.

وتابع أنه “لو كان ھؤلاء الأشخاص ھربوا بسبب الأوضاع المتردية في بلادھم، لماذا لم يطلبوا اللجوء إلى أقرب بلد لھم كتركیا أو مصر،

لماذا يقطعون كل ھذه المسافة للوصول إلى الجزائر وعبر مسالك خطیرة؟“.

وأبرز المصدر، أن ”خطورة الوضع تمكن في أن ھؤلاء يحتمون بالجماعات المسلحة في المنطقة،التي توفر لهم الحماية ومرافقتھم“،

مؤكدا استنفار الجیش الجزائري حالیًا من أجل مواجھة ھذه التھديدات على الحدود الجزائرية.

وبدورها كشفت مصادر أمنیة، أن تونس تسلمت من السلطات الأمنیة الجزائرية قائمة اسمیة بأكثر من 4000 عنصر من تنظیم ”داعش“،

أعطیت لھم مھمة تحضیر اعتداءات مسلحة لضرب استقرار دول المغرب العربي.

تعليقاتكم
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق