أهم الاخباررأي

كازمة في انتظار صانع الأزمة

بقلم : عبد الرحمان سعيدي

 

 

الجزائر تنعم بالأمن والاستقرار على مستوى حدودها وجيشها الوطني سخر كل إمكاناته العسكرية والبشرية لتأمين حدود الوطن، وهي شاسعة،

ويؤدي دور محوري في مواجهة الإرهاب الإقليمي والدولي ويتجاوب بصرامة واحترافية مع كل التهديدات الأمنية، وغير متهاون في مهامه الدستورية والأمنية خاصة.

يعيش جنوب الجزائر وجنوبها الشرقي تهديدات أمنية من جهة المالي والنيجر،وكذلك ليبيا حيث هناك فقدان للاسف معايير الدولة في حدودنا من حيث تأمين الآخر لحدوده الوطنية المجاورة،

فهناك محاولات تسلل عناصر الإرهابية سواء بالاستقرار في الجزائر أو القيام بعمليات إرهابية لزعزعة الأمن والاستقرار كما حدث في تنقتوريت الغازي،

لكن هذه المرة تم تحريك ملف اللاجئين السوريين وغيرهم ونقلهم من بؤرة التوتر الى مكان اخر،

واتعجب من لاجيء يقطع مسافات ودول يفترض أنها تنعم باستقرار نوع ما وتصلح أن توفر مع منظمة اللاجيء ملاذا آمنا له،

ولكن يصر على الوصول إلى الجزائر بتزوير جوازه أو على الأقل يكون له ملف دولى تمنح صفة لاجيء له.

وتدخل منظمات دولية ووطنية على الخط لتحويل القضية إلى قضية رأي عام دولي،

مع أن هناك دول أوروبية منعت لجوء اللاجئين إليها بسبب الخوف على أمنها واستقرارها ولم يحدث لهم ما يحدث عندنا،

وما نستغربه أن هؤلاء اللاجئين في حدودنا كانوا يحملون أسلحة في أوطانهم ضد دولتهم .

لا يهم العنوان والجهة التي كانوا فيها وأن كانوا في حدودنا بلا أسلحة،فهناك كازمات تنتظرهم معبئة بمختلف الأسلحة تسربت من ليبيا سلاح فرق قذافي المندثرة.

حجم السلاح الذي اكتشفته القوات المسلحة لجيشنا تدل أن هذه الأسلحة كانت تنتظر من يستعملها وهذا تأمر وتخطيط منذ فترة،

وكذلك هناك من يستغل إنسانية الجزائر في دعم وإعانة دول التوتر ليستقر ويمتزج مع المواطنين،

ليحدث انقلاب الموازين الديموغرافية في الجنوب العميق منه تمنراست وادرار خاصة الأفارقة من خلال الحرقة الصحراوية،

ومن هنا نفهم أن اللاجئين السوريين بين قوسين تم نقلهم لغرض محدد في هذه الأيام لان هناك مشروع خفي داعش الصحراء،

والتنسيق القادم مع بوكو حرام وهم ليسوا بعيدين وقد وصل تأثيرهم الى تشاد وهي ليست بعيدة عن جنوب ليبيا ولا يجب النظر لهذه القضية من زاوية اللجوء ولكن من باب أمن البلد واستقراره.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق