أهم الاخباروطنية

وُلاةٌ يغيّرون أسلوبهم ..والسبب “كابوس” الإقالة وضغط الشارع!!

في ظرف أيام قلائل من إقالة الرئاسة لوالي ولاية المسيلة بعد غضب شعبي عارم،

غيّر ولاة الجزائر من أسلوبهم في التعامل سواءا مع مواطنيهم في الخرجات الميدانية،أو حتى مع التحلي بصرامة مع المسؤولين المحليين المتقاعسين.

فيديوهات موثقة لولاة “بومرداس، وهران ..” نُشرت على “الفايسبوك”  مؤخرا،

بيّنت الفرق الكبير بين تعاملهم ومعالجتهم السابقة لقضايا وإنشغالات المواطنين،وتعامل صارم مع المسؤول المحلي وليونة مع المواطن اليوم،

هذا التغيّر الواضح جدا، جعل طويلي اللسان،يربطونه بمصير زملائهم السابقين كوالي المسيلة المُقال منذ أسبوع وقبله زميله بالبليدة المُنهى مهامه منذ 4 أشهر تقريبا.

لا أحد يُنكر أن الخوف اعترى ولاة الجزائر،بسبب سيف الإقالة المُصوب على رقابهم،بضغط من الشارع ودوره في إبعاد مسؤول

بحجم والٍ كانت سطوته لا حدود لها،بل يرى نفسه الآمر الناهي وليس مسؤولا في خدمة مواطني ولايته.

فالكل يتذكر عبر فيديوهات انتشرت على “الفايسبوك” نظرة التّعالي لوالي بومرداس السابق مدني فواتيح، وتهرّبه من الرد على المواطنين،

أو حتى محاولة احد مواطني وهران استمالة الوالي بتقبيل يده من أجل عمل هو بالأساس حق مكفول دستوريا،

وسلوكات وتصرفات غير مقبولة لولاة هم قيد خدمة المواطن ورعاية إنشغالاته والسهر عبر مؤسسات الدولة بالولاية لحفظ حقوق وكرامة المواطن،

ضف إلى ذلك تكرس مهام الدولة في تلك الناحية.

الضغط الشعبي لفضح تقاعس وسطوة ولاة عبر منافذ مواقع التواصل الإجتماعي،كان إيجابيا لحد ما، وكرّس ثقافة الإحتجاج ورفع الظلم وإسقاط أي مسؤول،

 بالرغم من أن هذا ليس معيارا يمكن الأخذ به في كل الحالات والظروف لأنه ببساطة هناك الآلاف من المسؤولين،

الذين لا يؤدون دورهم ولا واجباتهم تجاه المواطن والدولة بل يتكالبون من أجل مصالحهم الشخصية لا غير.

تعليقاتكم
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق