أخباروطنية

20 % من الأدوية المفقودة تتعلق بالأمراض المزمنة !!

قال رئيس النقابة الجزائرية للصيادلة الخواص مسعود بلعمبري أن اعتماد أكثر من 4 آلاف صيدلية في مناطق نائية وأحياء جديدة خلال 5 سنوات،

وتعاقدهم مع الضمان الاجتماعي ساهم في انجاح هذا النظام الجديد الذي يستفيد منه أكثر من 35 مليون مواطن في إطار بطاقة الشفاء.

وأكد بلعمبري للإذاعة،اليوم، أن أهم المقترحات التي ستقدمها النقابة خلال جلسات صياغة النصوص التطبيقية لقانون الصحة الجديد،

هو استحداث منصب صيدلي مساعد من أجل الرفع من مستوى الخدمات في الصيدليات والمساهمة في تشغيل الشباب أصحاب الشهادات،

إضافة إلى نقاط تتعلق بإعادة تنظيم سوق الدواء ونحن بحاجة إلى ذلك لاسيما في هذه الفترة التي تعرف تذبذبا في  توفر بعض الأدوية.

وكشف،أن لجنة التنسيق بين النقابة التي يمثلها اتحاد المنتجين وجمعية الموزعين ومجلس أخلاقيات المهنةK

بالإضافة إلى مديرية الصيدلة ممثلة لوزارة الصحة،سجلت ما بين 120 و130 دواء مفقود تماما،

و20 % منها تتعلق بالأمراض المزمنة ومابين 120 إلى 130 دواء غير متوفر بطريقة منتظمة ولا بالكميات المطلوبة،

وفيما يتعلق بالتذبذب الحاصل في سوق الأدوية بالجزائر،أوضح بلعمبري أن عدد مستوردي الأدوية يتراوح بين 60 و70 كل سنة،

وهناك من أثبت المهنية والاحترافية من خلال احترام برامج الاستيراد فيما برهنت مجموعة أخرى بأنها هي سبب تذبذب السوق في الجزائر،

“وهم مستوردون معروفون ونتمنى أن تكون هناك اجراءات صارمة لكي لا يبقى في الميدان إلا من يعمل بمسؤولية واحترافية”،

وأردف “نطالب الوزارة الوصية كي تفعل آليات الرقابة والمتابعة لكل من يحظى ببرنامج للاستيراد من أجل الوقوف على كميات ووتيرة الاستيراد،

ومن أجل إيجاد حلول استعجاليه لخلل قد يؤدي إلى ندرة الدواء في السوق الجزائرية والذي قد يستلزم سنة أو سنتين من أجل العودة إلى الاستقرار والوفرة.

كما أشار المتحدث، إلى سبب أخر في ندرة بعض الأدوية في السوق والذي يرجع إلى إعلان بعض المنتجين شروعهفي إنتاج بعض الأدوية التي كانت ستستورد في 2018،

تعليقاتكم
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق