أخبارأهم الاخباررأي

إنما الإعلام أخلاقه ما بقيت

بقلم محمد مرواني

المتأمل في تفاصيل المشهد الإعلامي في شقه السمعي البصري تتراى له كم التناقضات الموجودة في أداء من يسطح التفكير ويميع المهنة ويسفه رأي الناس.

لقد سقطت العديد من القنوات في الرداءة وأضحت تروج لكل ما هو تافه فلا البرامج التي تخدش الحياء العام وتستهدف الذوق الجمعي نجحت في صناعة جمهور لها ولا للإعلام السمعي البصري .

حين يتحدث من لا يصنع رأيا ولا يحيل الجمهور إلى علم ساعات طويلة في برامج ويروج من جهة أخرى لتسطيح وتقزيم لقضايا مجتمع ودولة،

فهل يمكن نسمي هذا إعلاما قابلا لقياس كفائتة ونزاهته ومصداقيتة ام هو مجرد إعلام كرنفالي تهريجي مقصود منه اغراق الناس في في ثقافة التسطيح والتفكيك .

لانجد لحد الآن أي برامج للنقاش البناء الا من رحم ربك من قنوات يجتهد بعض مذيعها الشباب في الخروج عن مظلة الرقيب وطغيان المال الذي يقود الكثير من قنوات السمعي البصري .

قد ضاع الكثير من تجربة الإعلام السمعي البصري في البلاد بسبب اهتمام القائمين على إنشاء القنوات بديكور المشهد دون الاهتمام بالمحتوى،

وصناعة القادة الإعلاميين القادرين على تنشيط وتقديم برامج تنتقد الأداء وتثري مشهدا سياسيا وإعلاميا راقيا لا يمكن أن تصنعه وحدها الأحزاب إنما للإعلام دور فيه وبشكل قوي ومؤثر .

لا يمكن أن تنجح هذه التعددية في السمعي البصري بثقافة الكم والتعجيل بفتح القنوات دون الاهتمام بالأداء وما ينشد منه خاصة

وان الملل في تكرار مواضيع البرامج ومستوى بضع الممارسين الضعيف في إدارة العديد من البرامج الساخنة فقد يؤشر لهشاشة وحالة ضياع .

تعليقاتكم
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق