أخبارأهم الاخبارميديا

الشيخ شمسو يقصف خساني و يتهم الشروق +

 

في سابقة خطيرة من نوعها للقنوات الجزائرية، و زلّة لا تغتفر لقناة إعتبرت في وقت سابق ذات توجه إسلامي و إخواني، تبنت الشروق+، حصة عند “فاتي”، chez fati”، أين يكون المنشط  “محمد خساني” متنكرا في زي إمرأة ” فتيحة”.

و حسب الشيخ شمس الدين اسم “فاتي” يعود على خساني كونه يقدم البرنامج بصفته امرأة، ناهيك على لبسه للزي النسائي يُفَصِل تضاريس مصطنعه، مبالغ فيها، تجعل من المشاهد يركز بها أكثر من محتوى البرنامج بطريقة “مقرفة” ،

طريقة غزله لضيوفه، مصطلحاته، طريقة رقصه، طلاء الأظافر، كلها مشاهد “تَنْفَّضُ” العائلة من حولها، مقابل 250 مليون سنتيم جزائري.

بعد إن استطاع بطل ” جورنال القوسطو” ان يجمع العائلات الجزائرية في مائدة واحدة و ساعة محددة ليصنع بهجتهم، و يتربع في بيوتهم.

إلا أن هذه الزلة التي لا تغتفر من خساني جعلت منه سخرية و ” لعنة” المشاهدين”.

“لَعَنَ رسُولُ اللَّه ﷺ المُخَنَّثين مِنَ الرِّجالِ، والمُتَرجِّلاتِ مِن النِّساءِ”، حديث نبوي شريف تجاهله المدير العام لمجمع الشروق، عند شراءه لبرنامج” عند فاتي”، ليضحي البرنامج الترفيهي ” مهزلة و فضيحة أخلاقية”.

برنامج “بيرو فتيحة” رغم من الانحلال الخلقي و الفضيحة الأخلاقية من خلال تصرفات المنشط النسوية، الا انه وجد مدافعين عنه

إلى درجة المقارنة بين خساني في دور (فتيحة) و حمزة فيغولي في دور (ماما مسعودة)، و الذي لعب دورا كبيرا في طفولتنا مثل دور المرأة الريفية الأصيلة دون مزايدات و قلة حياء لا بالشكل و لا المضمون، فشتان بين كليهما.

في الوقت الذي قصفه الشيخ شمس الدين، وصفه بالمخنث، و البرنامج الذي لا يصلح ان يبث ف بالقنوات الجزائرية لما يحمله من دلالات لا أخلاقية، و انحلالا متجاوزا، تشتت العائلات لا تصنع بهجتهم.

 

تعليقاتكم
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق