أخبارأهم الاخباروطنية

وزير خارجية القذافي… “بوتفليقة يكتب الجزائر”.. و”البوتفليقزم” منهجيته !!

 

أشاد عبد الرحمن شلقم، وزير خارجية ليبيا ومندوبها الأسبق لدى الأمم المتحدة، برئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، و فترة حكمه في الجزائر،

والذي قال عنه أسس لمنهجية يمكن أن نسميها بـ”البوتفليقزم”، تجمع بين سياسته وأسلوبه في القيادة، وتلك التي ورثها من مدرسة بومدين.

مقال بعنوان ” بوتفليقة لا يزال يكتب الجزائر، نشر اليوم في جريدة الشرق الاوسط اللندنية، قال شلقم ” هو اليوم لا يتدخل في التفاصيل اليومية لإدارة الدولة، لكنه يصنع المحاور الأساسية،

 ويراقب، والحكومة ومعها الأجهزة المختلفة تتولى التسيير اليومي وفقاً لبرامج محددة.

 الكرسي الذي يتحرك فوقه هو تكريس قاعدة الرمز الآمر والكابح في الوقت ذاته.

بوتفليقة لا يزال يكتب الجزائر.

و أضاف المتحدث “يطل عبد العزيز بوتفليقة على الجزائر، أينما كان موقعه، على كرسي ثابت أو متحرك.

 كان في قلب العاصمة حاكماً أو بعيداً عنها لاجئاً.

 يحمل الوطن ويحمله في رفقة قدرية كثيراً ما كانت مرهقة إلى حد الإجهاز على الحواس ودم الرأس.

 قصته هي بالتمام قصة بلاد اسمها الجزائر”.

 و في سؤال عن اصرار الرئيس عبد العزيز خلافة نفسه لقيادة البلاد قال شلقم الجواب لأنه التكوين الذي يسير بالجزائر مع الصمت المتحرك. الكرسي يضيف ولا يخصم منه.

 هو كل الرفض والقبول.

المقاتل في جبهة التحرير.

الوزير الشاب في أول حكومة بعد الاستقلال. هو المقاتل والمجاهد في جبهة التحرير، وزير الخارجية الشاب الذي كرس فكرة العالم الثالث، هو من أنهى السنوات العشر الدموية بعد توليه الرئاسة.

أنزل 27 ألف مقاتل في شهر واحد بقانون الوئام والعفو العام.

 كانت الجزائر قبله تعاني أزمة سكن فظيعة، كان هناك ما يعرف بالسرير الساخن، حيث يتناوب الأهل على السرير الواحد ليلاً ونهاراً.

“بوتفليقة أسس منهجية يمكن أن نسميها بـ«البوتفليقزم»، تجمع بين سياسته وأسلوبه في القيادة، وتلك التي ورثها من مدرسة بومدين.

 هو اليوم لا يتدخل في التفاصيل اليومية لإدارة الدولة، لكنه يصنع المحاور الأساسية، ويراقب، والحكومة ومعها الأجهزة المختلفة تتولى التسيير اليومي وفقاً لبرامج محددة.

 

تعليقاتكم
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق