أهم الاخباروطنية

نهاية علي غديري ..!!

 

يبدو أن نجم مُرشح الرئاسيات اللواء المتقاعد علي غديري، “أَفَلَ” في ظرف قياسي، بعد ظهور لافت له من خلال تصريحات “نارية” واستعراض للعضلات، في وقت يعجز عن جمع النصاب القانوني للتوقيعات المقدر بـ 60 ألف توقيعا.  

على غديري الذي قدّم نفسه للرأي العام كأسد “مِغوار” سيخلص الجزائريين من هذا الوضع ويقضي على الفاسدين بقطيعة مع النظام الحالي وتأسيس دولة مدنية،

لم يكن نَفَسَهُ طويلا لحد مواصلة المغامرة الرئاسية التي لم تبدأ بعد بشكل رسمي.

بل اعتاد على تصريحات “مُفخخة” و”جريئة” تم تسويقها ظرفيا وإعلاميا لا غير، ولم يحقق بها الشعبية اللازمة والحاضنة التي تمكّنه من إجتياز عقبة التوقيعات حتى،

رغم أن غربال المجلس الدستوري سيكون قاسيا جدا معه وسينظر بجدية لهجومه على مؤسسات سيادية،

كالرئاسة، والمؤسسة الأمنية التي كان أحد المنتسبين إليها وبرتبة جنرال.

وقد يرى البعض أن تحضير هذا الأرنب لسباق الرئاسيات لم يكن في المستوى المطلوب،

وربما الوضع الذي آل إليه اليوم بعد أسابيع فقد وقبيل إنطلاق الحملة والسباق بشكل جدي، يعود أيضا للمحيطين بالمرشح،

الذين لم يكونوا في المستوى المطلوب، ولم يدرسوا طريقة تقديم مُرشح سيُنافس مرشح السلطة وبافي المتسابقين على المضمار الرئاسي.

كل هذا قد نضعه جانبا، إذا نجح علي غديري في تحقيق التوقيعات المطلوبة،

رغم أن كل المؤشرات تدل على أنه سيفشل، وقد ينسحب في الدور الأول،

لأن الرجل لم يصل حتى لعمق الولايات الأخرى بل اكتفى بظهور له بولايات ساحلية كالعاصمة وتيزي وزو.

وفي انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، فإن ظهور ثم غياب مرشح برتبة لواء متقاعد رُشح للرئاسيات من قبل أطراف معينة، قد يكون وصمة عار له ولكل من أيّده،

بغض النظر عن الإسطوانة التي سنسمعها لاحقا بخصوص التزوير، والتضييق، وعراقيل الأعداء التي تتربص بعلي غديري.

تعليقاتكم
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق