أهم الاخباروطنية

مُعارضة الخامسة بين إزدراء الشارع واحتقار السلطة ..هل يمكنها خوض الرئاسيات !!

 

دفع الحراك الأخير في الشارع، الفاعلين السياسيين إلى التفكير في مراجعة حساباتهم تحسبا للرئاسيات المقبلة،التي تبقى مفتوحة على كل الإحتمالات بما أن “التكتيك” قد يتغيّر في آخر،

لكن السؤال المطروح هل يمكن لمعارضة العهدة الخامسة المشاركة ترشحا وانتخابا في رئاسيات افريل 2019 ؟.

المعارضة التي تكتلت بعد رئاسيات 2014، ثم تشتت لأسباب يعرفها العام والخاص، لم ترسو بعد على رصيف واحد سواء مجتمعة أو منفردة،

ما جعل الجميع لا يُعول عليها بل إن  الشارع اليوم تجاوزها في حراك عفوي شمل عدة ولايات في ظرف وجيز، دون تأطير من أي حزب أو جمعية.

هذا الحراك الشعبي العفوي أعطى درسا عميقا للمعارضة المتشتتة والتي لم تجد خيارا غير تأييده،

في وقت لم تؤكد  حتى على استعدادها لخوض غمار الرئاسيات والمشاركة بترشيح شخص تتوافق عليه أو حتى تؤيد شخصين أو ثلاث لمنافسة المُرشح بوتفليقة،

فالجميع متأكد بأن إنقسام المعارضة على نفسها بطرح أكثر من مرشح، لا يخدمها بتاتا بل يخدم مرشح السلطة،

ناهيك عن أن إنقسامها بين مقاطع، مشارك، ومنسحب سيُسيء إليها أكثر لأن قوتها في وحدتها.

شئنا أو أبينا المعارضة التي لم تتفق على خيار واحد لن تكون لها الجرأة في طرح مُرشح توافقي تتجند كلها من أجله،

بل إنها خرجت من إجتماع مطول الامس خالية الوِفاوض، ولم تناقش حتى ما اجتمعت حوله، واكتفت ببيان لا يسمن ولا يغني من جوع.

وعليه فإن إعادة تشكيل قطب جامع للمعارضة أمر مستحيل، لأن المعارضين أخذوا درسا من التجربة الفارطة،

التي كانت في الطريق الصحيح وتعمل على وضع النضال الحقيقي في خدمة البلاد على السكة الصحيحة،

ناهيك عن محاولة التموقع بقوة لمفاوضة ال سلطة من موقع قوة، وحشد الجزائريين في صفهم.  

تعليقاتكم
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق