أهم الاخباروطنية

بن فليس :الحراك “المُبارك” انطلق بقرار من الشعب ولا زعامة لأحد عليه

على المعارضة العمل في اطار يتوافق وتطلعات الشعب

 

أكد، رئيس حزب طلا ئع الحريات علي بن فليس،  أن الحراك الشعبي “المُبارك”  انطلق بقرار من الشعب وبمبادرة منه، و لا زعامة لأحد عليه، ولا زعامة أيضا على المُعارضين المجتمعين بمقره اليوم،

مشددا على أن المعارضة مطالبة بتحمل مسؤوليتها والعمل في اطار مقاربات تسير في نفس اتجاه المطالب الشعبية للخروج من الازمة، مع ترك الأختلافات جانبا

بن فليس في تدخل له أمام الشخصيات ورؤساء أحزاب المعارضة اليوم بمقر حزبه بحيدرة،

تكلم عن المستجدات الحاصلة، حيث وضف الوضع الراهن بـ “الإنسداد السياسي الخطير جدا”،  والذي يزداد تعقيدا وعمقا يوما بعد اخر

وأشار أن الشغور في أعلى هرم الدولة سمح للبعض بالسطو على صناعة القرار، هذه القوى جعلت البلاد رهينة بين أيديها،

حيث الكثير من الفاعلين يتحركون في الخفاء وقرارات لا يُعرف من يتخذها، ويتكلمون ويتصرفون باسم رئيس غائب مستغلين قربهم منه، يقول بن فليس.

كما أضاف أنه خلال الفترة الأخيرة حدثت تطورات متسارعة، منها الحراك الشعبي الذي يزداد حجما وتوسعا

مشيرا أن الحراك قد رفع من سقف طلباته واهدافه، حيث تجاوزت الأحداث مغبة العهدة الخامسة،

وأصبح يطالب باستبدال هده المنظومة بمنظومة أخرى، وهو ما يطرح مسألة عقد اجتماعي جديد وعهد وطني جديد اي مشروع جديد ومتجدد.

كما أكد رئيس الحكومة الأسبق، أن الجميع شاهد هذه الساعات على تآكل وتذبذب منظومة الحكم القائمة التي وصلت لشبه الانهيار،

مشيرا أنهم سبق للمعارضيتن أن حذروا ونبهوا من العواقب، إلا أنه يُسمع لهم،وإستُهزأ بمطالبهم وتحذيراتهم.

كما شدّد أنهم أكدوا خلال الـ5 سنوات الأخيرة على المطالبة بتحول سلمي سلس توافقي يضع الاسس الصلبة لأسس منظمومة حكم جديدة،

حيث أكد على أن أهتمام المعارضة يجب أن ينصب على التفكير والعمل على صد المخاطر،

من خلال ترجمة التطلعات المُعبّر عنها من الشعب الى مبادرات وفعل وعمل سياسي،

معبرا عن تفاؤله طالما أن هناك توافق بين المعارضين بشأن دعم الحراك السلمي، رفض العهدة الخامسة ومطالبة الرئيس بسحب ترشحه،

ومقاطعة الرئاسيات، وأخيرا الرفض شكلا ومضمونا لما يسمى برسالة الرئيس الموجهة للجزائريين

 

 

تعليقاتكم
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق