أخبارأهم الاخباررأيوطنية

 الشعب يؤمم مؤسسات الدولة… !!

هل ضمن الجزائريون مفاتيح التغيير؟؟ !!

شهد الحراك التاريخي للشعب الجزائري، المناهض لترشيح الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة،

موجة من التمرد داخل القطاعات الوزارية و النقابية، في خطوة سابقة في هاته المؤسسات.

 بحيث اعلنت معظم النقابات انشقاقها عن لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين لرئيسيها سيدي سعيد

 -الذي فند خبر استقالته من النقابية المركزية-

و انضمامها للحراك الشعبي السلمي المطالب بالتغير .

و لم يتوقف الأمر لهذا الحد،

عندما خرج قضاة الجمهورية في سابقة تاريخية و أعلنوا رفضهم لتأطير الانتخابات الرئاسية في حال قبول ملف ترشح الرئيس المنتهية عهدته،

لتكون خرجة القضاة إحدى أكبر الضربات للرئيس بوتفليقة منذ بدء الاحتجاجات قبل أكثر من أسبوعين .

و وسط “الاحتجاجات.. المسيرات السلمية و الشعارات المناهضة، وكذا الإعلام الدولي  الذي يساند قرارات الجزائريين .. تواصل السلطة استعمال ” لأذن الكواش”

 حيث  يلتزم الوزراء الصمت غاب ناطق باسم الحكومة.

 فهل تعتبر القرارات الأخيرة لمعظم القطاعات الحساسة وعلى رأسها قضاة الجمهورية انتصارا للحراك الشعبي،و هل نجح الجزائريون في ضمان  مفاتيح التغيير ؟؟ !!

صفاء لعوج

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق