أهم الاخباروطنية

المُعارضة تُخطط لفترة ما بعد بوتفليقة وتكتفي بطلب مساعدة الجيش !

بين مُرحب ومُنتقد لما تقدمه المعارضة خلال لقاءاتها، تطرح مسألة مساهمة المعارضون سواء أحزاب أو شخصيات ونقابات،جدلا حول مدى أهمية وتأثير ما يجود به هؤلاء على الساحة الوطنية وتحديدا الشعبية،

لاسيما وأنا ما طرحته أمس هو خارطة طريق لفترة ما بعد بوتفليقة مُكتفيه بمطالبة الجيش بالوقوف إلى جانب الحراك الشعبي ومطالبه. 

المعارضىة التي ترفض تدخل الجيش في الشؤون السياسية رخضت اليوم لتطالب في بيانها أمس، المؤسسة الأمنية بالتدخل من أجل الإستجابة للمطالب الشعبية والعمل على تحقيقها، ناهيك عن دعوة فاعلي الحراك الشعبي لمواصلة مسيراتهم السلمية.

كما عادت المعارضة أيضا إلأى الفترة الانتقالية التي رفضتها تحت قيادة الرئيس، حيث طرحت خريطة طريق

لتسيير الفترة الانتقالية بعد تنحي الرئيس، ونقل صلاحياته لهيئة رئاسية، تدير شؤون البلاد وتتكون من شخصيات وطنية مشهود لها بالمصداقية والكفاءة،

وحسب بيان المعارضة، فإن الهيئة هذه ستتبنى مطالب الشعب ويلتزم أعضاؤھا بالامتناع عن الترشح أو الترشیح
في الاستحقاقات القادمة اللاحقة،

مشدّدة على أن تتولى أيضا صلاحیات رئیس الدولة وتعیین حكومة كفاءة وطنیة لتصريف الأعمال،

وانشاء ھیئة وطنیة مستقلة لتنظیم الانتخابات وتعديل قانون الانتخابات بما يضمن إجراءھا بطريقة حرة ونزيھة.

فيما اتفقت أحزاب المعارضة عقب اجتماع تشاوري، الیوم السبت، بمقر حزب جبھة العدالة والتنمیة، على تغییر

اسم اللقاء التشاوري إلى “فعالیات قوى التغییر لنصرة خیار الشعب”، في إطار دعم الحراك الشعبي منذ إنطلاقه.

هذه المقترحات التي طرجتها المعارضة امام الرأي هي علاج لما بعد مرحلة بوتفليقة،

في حين أنها إكتفت بدعم الحراك في الوقت الراهن، دون أن تتطرق لآليات مرافقته من أجل نيل كل المطالب،

ربما لأنها تدرك تماما أن محاولة الخوض في كل ما يتعلق بالحراك سواء قيادته أو مطالبه، هو مرفوض تماما

من قبل فاعلي الحراك الشعبي، بما أنه إنطلق عفويا ولا يقبل أي مزايدة من أحد.

هذا ما يجعل مساهمة المعارضة “قاصرة” لأنها ببساطة لا تحظى بثقة الشعب، هذا الأخير الذي

يرى تحركها اليوم هو في وقت بدل الضائع.

 

تعليقاتكم
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق