أهم الاخباروطنية

ماذا بقي للأفلان بعدُ !!

 

لا يختلف عليه إثنان، أن أفلان اليوم خسر كل شيء، بعدما كان جناحا سياسيا للثورة، كوّن أهرامات لن تُنسى، وبقي خزان لإطارات تشبعت بروح النضال وساهمت في تأسيس أحزاب أخرى معارضة لنظام الحزب الواحد الذي يقودة أفلان اليوم الفاقد للشرعية الشعبية، النضالية وحتى الثورية بعد تخلي المجاهدين عنه!.

الثابت أن أفلان اليوم يختلف كثيرا عن أفلان الثورة وما بعدها،ويحتاج الكثير والكثير لإستعادة جزء من حزب

الأمس، لا لشيء إلا لأن قيادات العتيد اليوم أصبحت رمزا للفساد، بيع الذمم، التآمر على الشعب، وأخطرها هذه الأخيرة،

فالشعب الذس سبق وأن غفر وسامح لن يُسامح اليوم بعدما “وصل الموس للعظم”، لن يغفر تلك الجرائم في حقه،

وإنتفض اليوم بكل قوة ليقول “لا للأفلان، “ديقاج الأفلان”، لأنه ببساطة لا يراه حزبا شعبيا بل منظومة فساد تم فضحها اليوم من خلال دعمها المطلق للرئيس وكل الفاسدين .

الأفلان لم يخسر زاده الشعبي فقط، بل خسر مناضليه، فالإنشقاقات والصراعات التي تحدث اليوم ومنذ السنوات الأخيرة لم يعرفها أي حزب آخر، بل كانت علامة مسجلة للعتيد.

ما يمكن قوله أن “الجبهة” هذا الإسم المُرعب وقت الثورة، أصبح منبوذا شعبيا وسياسيا، حيث تخلى عنه منتخبيه في

المجالس المنتخبة على عدة مستويات، وتخلى عنه المناضلين من خلال إغلاق محافظات في عدة الولايات، وتبرأ منه قياديين، كلهم إختاروا الإصطفاف إلى جانب الشعب بعدما تيقنوا أن حزبهم ضد الشعب !.

“الجبهة” بإسمها القوي والرنان خسرت حتى المجاهدين هؤلاء الذين تبرؤوا من حزب اليوم، هم أنفسهم الذين كانوا

في الصفوف الأولى للعتيد، وبذهاب هؤلاء فقد الأفلان حتى الشرعية الثورة بعدما فقد الشرعية الشعبية والشرعية النضالية !.

المؤكد اليوم أن أفلان معاذ بوشارب حرق كل أوراقه على مستوى الطبقة السياسي والشارع، ولا يمكن المناورة أبدا،

لأنه ببساطة لم يعد له وجود غير في نفوس قيادات إختارت المصلحة الخاصة على الإرادة الشعبية الشاملة والكاملة في مفهومها النضالي والسياسي والمؤسساتي.

وهيبة،ح

تعليقاتكم
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق