أخبارأهم الاخباروطنية

  #الحراك_الشعبي وحد الشعب.. فهل يوحد الساسة؟؟ !!

 

  على عكس ما أثبته الشعب الجزائري منذ الأسبوع الأول للحراك الذي بدأ في 22 من فيفري 2019، انه شعب متحضر  و واعي، قادر على التكييف مع الأوضاع،

و نخبة المواطنين الذين أدركوا أن المشكلة في الثورات هي الإطاحة بالحاكم و الإبقاء على من صنعوا ديكتاتوريته، مما يؤدي إلى إجهاض وفشل الحراك.

 شعب عكس ميولات ساسته و تجاربهم الكثيرة و الساعية للتكيف مع متطلعات الشارع و مطالب مواطنيهم، الأحزاب التي تشقهم البيانات.

تشكيلات سياسية تمارس الغوغاء، و برلمانيين ممثلين للشعب، اتخذوا من الصمت سلاحهم الأساسي في الحراك الشعبي منذ بدءه، في ظل التحديات التي تواجه الحراك،

و التي تتمحور في كيفية تجاوز أطرافه مرحلة الاحتجاج، للانتقال إلى تأسيس البديل الديمقراطي، وقطع العلاقة مع مرحلة طويلة دامت عقوداً عدة

فهل ستتوحد التشكيلات السياسية و ساستها و تتألف فيما بينها من اجل الخروج من الازمة التي تعصف بالبلاد.

جبريل.ل

 

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق