أهم الاخباروطنية

جمعية العلماء تُشيد بموقف الجيش وتطرح مبادرة لحماية الحراك

أكدت جمعیة العلماء المسلمین الجزائريین، أن الدعوة لتفعيل المادة 102 من الدستور خطوة ناقصة لا تستجيب لمطالب الشعب الجزائري التي عبَّر عليها في حراكه،

فيما طرحت اليوم مباردة “الحل السلمي من أجل مستقبل الجزائر”، رفقة جموعة من الفعاليات والمؤسسات والنقابات وشخصيات المجتمع المدني.


من الدستور أيضا ، والاستجابة لتطلعات الشعب في الإصلاح الشامل والتغيير السلمي الذي يتوق إليه ، وتشكيل لجنة من المختصين لأجل إيجاد آلية تطبيق المادتين معا.

وخلال ندوة صحفية بنادي الترقي بالجزائرالعاصمة، أكد  رئیس الجمعية عبد الرزاق قسوم ىأن  دعوة الفريق قايد صالح خطوة ايجابیة لكن تبقى ناقصة
وأضاف أنه “يجب أن يكون التكامل مع المادة 7 من الدستور، بمعنى الشعب ھو مصدر كل سلطة لتحقیق كل مطالب الحراك الشعبي”،

والاستجابة لتطلعات الشعب في الإصلاح الشامل والتغيير السلمي الذي يتوق إليه ، وتشكيل لجنة من المختصين لأجل إيجاد آلية تطبيق المادتين معا.

وتأتي هذه الندوة في أعقاب طرح الجمعية رقفة منظمات المجتمع المدني مبادرة “الحل السلمي من أجل الجزائر”،

التي أطلقتها مجموعة من الفعاليات والمؤسسات والنقابات وشخصيات المجتمع المدني على رأسها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين،

بعد سلسلة من المشاورات الثنائية والجماعية، والتي كان آخرها اللقاء المنعقد يوم أمس الثلاثاء.

وأكدت الجمعية أن المبادرة جاءات لحماية الحراك من أي إنزاق، والذي يدخل أيوبعه الخامس في مسيراته ووقفاته

السلمية الحضارية الراقية، أمام عدم الاستجابة الكاملة للمطالب المشروعة، في ظل بروز بعض الشعارات غير المنسجمة مع التوجه الشعبي العام ومصالحه الوطنية العليا.

للإطلاع على المبادرة أنقر هنا 

تعليقاتكم
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق