أخبارأهم الاخباررأي

كانت مختطفة … الجيش يعيد الجزائر للجزائريين

كانت مختطفة … الجيش يعيد الجزائر للجزائريي

جمع بيان وزارة الدفاع الوطني اليوم بين ركنين اساسيين، اولهما وقوف مؤسسة الجيش الى جانب الشعب في كل قراراته ومرافقته في مسيرة التغيير واعادة بناء ما هدم من مؤسسات الدولة .
اما النقطة الثانية فقد اثبتت من خلالها المؤسسة العسكرية انها بلغت شوطا كبيرا في الاحترافية، متجسدة في احترام الدستور وقوانين الجمهورية، بعيدا عن الزج بالمؤسسة في صراعات العصب.
انه يتوجب اليوم على الجزائريين الشد على ايدي الجيش الوطني الشعبي للمرور الى تحقيق المطالب التي رفعوها خلال المسيرات المليونية التي جابت مختلف مدن الوطن، في جو حضاري راقي.
من خلال هذا الجسر من الثقة بين الشعب وجيشه سيتسنى التخلص من أدران العصبة الحاكمة وقطع الطريق امام القوى الخفية التي كانت ولا تزال دائما تقف حاجزا امام وصول الوعي الى الجزائريين بانهم مصدر كل سلطة.
ان اهم مكسب ناله الجزائريون من هذه الثورة، هو وعيهم بانهم مصدر كل سلطة، وبان الشعب هو صاحب السلطة، وبالتالي تجاوز حالة العزوف وكف عن عقلية المستقيل المتفرج في مصيره وهو يصنع أمامه.
والنقطة الاخرى هي تمسك الجزائريين بالهوية النوفمبرية لدولتهم، ووعيهم بكل المحاولات التي ترمي الى فصل الجزائر عن بعدها الحضاري، بدعوى الديمقراطية وحقوق الانسان .
جمع بيان وزارة الدفاع اليوم بين المواد 07 و 08 و 102 اي ان الشعب هو مصدر كل سلطة وهو صاحب السلطة التاسيسية، والمادة 102 تتيح له مخرجا امنا للازمة السياسية من خلال ممارسة سلطته عن طريق الانتخاب.

عبد الرؤوف مسعودي

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق