رأي

ذراع الإعلامي للحراك الشعبي وأدواته

 

بقلم محمد مرواني

أمام الهشاشة في الطرح التي تؤسس لها الكثير من منابر الإعلام في تعاطيها مع “الحراك الشعبي ” الذي دخل أسبوعه السادس برقي نضالية وأبعاده السياسة الإصلاحية المجددة لكيان الأمة الجزائرية اقترح على المثقفين من أساتذة جامعيين وإعلاميين ومناضلين وطنيين ونخب وطنية النزول إلى الشعب وتنظيم جلسات نقاش توثق إعلاميا ويعتمد فيها على نقل مباشر عبر منصات التواصل الاجتماعي لهته الجلسات الوطنية الهامة التي يجب أن تدحض كل الأطروحات التي يروج لها قفي قنوات تلفزيونية تدافع عن الشخوص وتهين “الحراك الشعبي الراقي ” وهي ثورة شعب خرج ضد نظام سياسي يطالب بتغييره بما فيه اذرعه الإعلامية التي روجت له سنوات طويلة والمطلوب أن ينزل المثقفون والأكاديميون والغيورين على الوطن والفاعلون في الحراك الشعبي الى الشعب وينظموا هذه الجلسات الوطنية الهامة للاستماع جيدا لصوت الشعب ومطالبه المعروفة وهي سياسية تنشد تغييرا كاملا لا جزئيا في منظومة الحكم السياسي                                                                                              

 واني كأستاذ جامعي وإعلامي وناشط جمعوي قد شرعت في نشر هذه الفكرة بولاية مستغانم وتفاعل معها الكثير ونحن بصدد تنظيم جلسات نقاش وطنية حول الحراك الشعبي وتبيان الحقائق الوطنية الهامة التي تخص النظام السياسي ومن قزم كيان الدولة وجعل أيضا الإعلام يسقط في قاع التسطيح والتفرقة واني أهيب بكل النخب الوطنية ان تتبنى هذا المسعى وتبادر بالنزول إلى الشعب وتنظم جلسات تؤطر النقاش لا الحراك وتكشف الحقائق والغايات المنشودة من الحراك الشعبي الراقي وهو الشرعية الوحيدة التي يجب آن تبقى واني أرى ان هناك استهدافا مباشرا للحراك الشعبي الراقي وقبرا لقضيته التاريخية الوطنية من خلال توجيه النقاش في وسائل الإعلام إلى شخوص اعتقلت آو مؤمرات بين عصب فلا يهم الشعب في هذا الوقت إلا أن تتحقق مطالبه السياسية الراقية وهي تغيير النظام السياسي بأكمله والدخول في عهد جزائر لجزائر جديدة

جزائر المؤسسات والقيم الجديدة التي تبني الدولة على عدالة اجتماعية وحياة سياسية تتمتع بالمصداقية وسيادة كاملة للشعب على مؤسساته السياسية والمنتخبة وان نزول المثقفين الى الشارع وتنظيم جلسات نقاش مع الفاعلين في الحراك الشعبي سيريد من قوة الحراك الشعبي ونشاطه وسيقويه أكثر مما يتوقع الكثير فتصبح هذه النقاشات الوطنية البناءة بمثابة أرضية للاقتراح الوطني للخروج من الأزمة السياسية وكشف الحقائق والبدائل التي تبني مسار جديدا للدولة .

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق