أخبارأهم الاخباروطنية

  أغاني المدرجات فن سياسي يغذي #الحراك_الشعبي !!

 

  بعد إفلاس النخب السياسية والفكرية والأكاديمية، و فشلها في إنتاج الوعي الجمعي، أبدعت فئة من الشعب وتحولت مع الوقت إلى ظاهرة لافتة، في تأليف وتلحين الأغاني التي حملت رسائل التغيير في المدرجات، والتي تغذي الآن الحراك الشعبي في الشوارع والساحات.

 هذا و يواصل الحراك الشعبي ، صناعة الحدث لدى وسائل الإعلام العالمية، والتي تُعد يوميا تقارير مُطولة عن الصور الرائعة التي يصنعها.

 وجاء الدور هذه المرة على جريدة “نيويورك تايمز” الأمريكية، والتي تحدث عن الدور الذي لعبته ملاعب الجمهورية في التطورات الأخيرة.

 وأشارت الصحيفة بأن الكرة كانت بمثابة “عفيون الشباب” لسنوات طويلة، ولكن هذا لم يقتل الوعي السياسي لهذه الفئة المهمة.

 وتطرق ذات المصادر للأغاني السياسية القوية، والتي أصبحت ميزة الملاعب الجزائرية، والتي صدرت هذا الطابع للشارع بشكل غير مسبوق مؤخرا.

   وكانت أغنية “مكاش الرايس.. كاين تصويرة” التي هزت مدرجات ملعب “عمر حمادي” بالعاصمة خلال الأشهر الماضية، بعد إقرار الموالاة السياسية بترشيح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، بمثابة الشرارة التي أشعلت فتيل الغضب لدى الشباب، وامتدت عدواها لتتصدر مختلف الملاعب الرياضية وشبكات التواصل الاجتماعي.

كما كانت رسائل “الشناوة” ر و“الكواسر و“السنافير”، واضحة ومواكبة للتطورات الاقتصادية والاجتماعية، وغنى الجميع بطريقته الخاصة عن الفساد في شركة “سوناطراك” وعن الهجرة السرية “الحرقة” والعهدة الخامسة، لكن السلطة كانت تصم الآذان ولا تعير أهمية لتلك الأصوات.

 وسيبقى لهؤلاء شرف شحن الحراك الشعبي بالأغاني التي تبكي القلوب قبل العيون، فأغنية “بابور اللوح”، الذي يستعمله الشباب في الهجرة إلى سواحل الضفاف الأوروبية، تحمل في أعماقها مأساة إنسانية، قبل أن تكون فشلا سياسيا ذريعا، ففي ذروة الحرب الأهلية، لم يحدث أن غادر الشباب بلاده بهذا الشكل والكم، كما حدث خلال السنوات الأخيرة من نظام الرئيس بوتفليقة.

تعليقاتكم
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق