أهم الاخباروطنية

الجزائريون بشعار “لا لأصدقاء بوتفليقة” !

 

يبدو أن الجزائريون إتفقوا على ضرورة رحيل كل رموز النظام ورجال الرئيس،وإبعادهم بالضغط بقوة في سابع جمعة للحراك الشعبي،بعدما جنى أولى ثماره بإستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. 

وستُنصب يوم غدٍ مقصلة لقطع رؤس ثلاث أولهم الوزير الأول نوالدين بدوي، رئيس مجلس الأمة المكلف بتسيير شؤون البلاد مؤقتا عبد القادر بن صالح، وأخيرا رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز.

هؤلاء الثلاثة المقرّبون جدا من الرئيس وأشقائه والأوفياء جدا لهم، لا يحوزون على ثقة الجزائريين الرافضين لنظام بوتفليقة بكل أجهزته ومؤسساته ورموزه.

ومن المنتظر أن يؤكد الجزائريون على مطلبهم الرافض للبقاءهم غدا في مسيرة الجمعة، وهذا تلبية لنداءات أطلقها

رواد مواقع التواصل الاجتماعي على اختلاف مشاربهم ومستوياتهم، موازاة مع مطالبة المعارضة  أيضا برحيل هؤلاء.

الثابت أن الجزائريون تأكدوا اليوم مدى تأثير حراكهم الشعبي وإطاحته بالعهدة الخامسة، ثم تمديد الرابعة وأخيرا دفع

الرئيس للإستقالة بعد تبني مؤسسة الجيش لمطالبهم، سيراهنون غدا على إفتتاك مطالب أخر هو مهم جدا لتأسيس دولة ديمقراطية يكون مصدر سلطتها الشعب ولا طرف آخر، 

هذه الدولة التي يتطلع لها الجزائريون تكون بدايتها بتنصيب كفاءات نزيهة عوض الإستعانة بأصدقاء الرئيس بوتفليقة وأشقاءه. 

“الفايسبوكيون” اطلقوا حملات إستباقية قبل يوم غد الجمعة، لشحن همم المجتمع الجزائري، المطالب في يوم تاريخي

آخر بإستعادة حقه وسيادته على مؤسسات الدولة بداية من الرئاسة، الحكومة وكل أجهزة الدولة.

ويتطلع الجزائريون أيضا للخروج بالملايين يوم غد لضمان إستجابة فورية لمطالب الحراك الشعبي، بمساعدة مؤسسة الجيش كضامن لحماية السيادة الشعبية وفق ما ينصه الدستور.

وفي انتظار يوم غد وردة فعل صُنّاع القرار بسحب المسؤولين الثلاثة من الدولة،سيرى العالم معجزة أخرى للشعب الجزائر المتلاحم مع جيشه بعدما كرست الأنظمة العربية جيوشها لكسر شعوبها.

وهيبة،ح 

 

 

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق