أخبارأهم الاخبارميدياوطنية

مُخطط فرنسيٌ بالتّواطؤ مع أذناب الدولة العميقة ..في قبضة الشعب !

 

يعيش الإعلام الفرنسي حالة إحباط شديد، بعدما أجهض الشعب الجزائري كل محاولاتهم المُغرضة ضد الجيش الشعبي الجزائري،ونسف مخطط تمكين رموز الدولة العميقة من العودة مجددا لخدمة فرنسا.

رد الجزائريين كان واضحا في ستابع جمعة من الحراك الشعبي، أين أكد على تمسكه بجيشه،وطالب بإنهاء الإنتداب الفرنسي على الجزائر، ناهيك عن دعوات لطرد تلك القنوات الفرنسية من ميدان الحراك، كجزاء على ما تقوم به من لعبة خبيثة ضد الشعب والدولة الجزائرية.

قنوات “فرانس 24″ و” M6″ وغيرها، التي انخرطت في لعبة “قذرة” تستهدف الجزائر،لم تستوعب لحد الساعة صدمة تلاحم الشعب مع الجيش،

رغم محاولاته الكثيرة لزرع فتنة بين سليلي جيش التحرير بقيادته والشعب الجزائري التّواق للحرية وإنهاء نظام جثم على قلوب الجزائريين لأكثر من عقدين من الزمن.

الإعلام الفرنسي الذي بدأ متعاطفا مع الحراك الجزائري وطالب حكومة بلاده بضرورة الحسم في موقفها إزاء ما يحدث في الجزائر وخاصة الوقوف إلى جانب الشعب بدفع الرئيس إلى الإستقالة،

إنقلب بقدرة قادر بمجرد إعلان الجيش الجزائري مساندته للحراك الشعبي ومطالبه، فجُنّ جنون الفرنسيين،وهم الذي

ن يرون بلدهم الديمقراطي يعيش عنفا بعاصمة الجن والملائكة خلال إحتجاجات السترات الصفراء، مقابل سلم بعاصمة المليون والنصف مليون شهيد في الضفة الأخرى.

فأخذ الإعلام الفرنسي المُنقلب في نشر المسيرات وتغطيتها بكل حيثياتها، شأنه شأن قناة المغاربية التي تدّعي بأن مقرها بلندن رغم أن استويوهاتها بأحد ضواحي باريس “سان دونيه”، وكذا الإعلام الخليجي (القطري،الإماراتي)،

في مشهد يُوحي بأن نية هؤلاء غير بريئة جدا،لأنها في نظر الجزائريين المتابعين لها هي مجرد إستثمار “قذر” له أجندات تخدم مصالح هذه الدول وحسابات ضد الشعب الجزائري.

ولما تيقن الجميع من تمسك الجزائريين بموقف الجيش ومبادرته وفق مهامه الدستورية لحماية مطالبه، يبدو أن

فرنسا والامارات أرادت جذب الأنظار نحو ليبيا لزرع مخاوف في الشارع الجزائر، وتحويل إهتمام الجيش إلى المستجدات الليبية عوض الاهتمام بالحراك الشعبي، فراح هذا الإعلام يبُث تلك المستجدات بإعطاء ضجة كبيرة لنصر حفتر، تماشيا والموقف الرسمي الفرنسي.

هذا التوجه المُريب يهدف لتسيير الجيش الجزائري حربيا أكثر مما يتجاوب والشارع، بغية إعطاء فرصة للدولة العميقة لأخذ زمام الأمور في الشارع وفرض وجوه يُسوّق لها إعلاميا وعبر منصات التواصل الاجتماعي،

من خلال الطعن في قيادة الجيش ومطالبة الشارع بضرورة التمسك بمطلب “يتنحاوز قاع” بما فيهم قايد صالح قائد الأركان.

وتحول الهجوم على قايد صالح، في محاولة لإنتزاع منه إلتزام بعدم الترشح وقيادة البلاد بعد بوتفليقة،من منطلق

أنه أحد أوجه النظام الفاسد، وبالتالي إخراجه تماما من اللعبة لتمكين جماعات تحت غطاء حقوق الانسان كطابو وبوشاشي، من الالتفاف على الثورة وبالتالي تنصيبهم في مراكز القرار تحت قيادة رئيسهم الجينرال توفيق .

ولعل تجاهل هذا الإعلام الفرنسي والاماراتي، لقضية اللقاء المشبوه بين الجنرال مدين المدعو توفيق والرئيس السابق زروال، أكبر دليل على أجندتهم الحقية، لأن هذا اللقاء ببساطة هو حجر زاوية لمخططهم.

وهيبة ،ح 

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق